80313 - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ: {ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى}، قال: «سبحانك، وبلى»(1). (15/ 140)
80314 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن قرأ منكم: {والتِّينِ والزَّيْتُونِ} فانتهى إلى آخرها: {ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ} فليَقُلْ: بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين. ومَن قرأ: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ} فانتهى إلى: {ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى} فليَقُلْ: بلى. ومَن قرأ: {والمُرْسَلاتِ} فبلغ: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} فليَقُلْ: آمنّا بالله»(2). (15/ 140)
80315 - عن أبي أُمامة، قال: صَلَّيتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حَجّته، فكان يُكثر قراءة: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ}، فإذا قال: {ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى} سمعتُه يقول: «بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين»(3). (15/ 140)
80316 - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأتَ: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ} فبَلغتَ: {ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى} فقُلْ: بلى»(4). (15/ 141)--------------------------------------------
(1) أخرجه الحاكم 2/ 510 (3882). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وفي إسناده يزيد بن عياض أحد المتروكين، قال ابن حجر في التقريب (7761): «كَذّبه مالك وغيره». وقال ابن علان في الفتوحات الربانية 2/ 237: «عجب الحافظ ابن حجر للحاكم كيف خَفي عليه حاله حتى صحّحه».
(2) أخرجه أحمد 12/ 353 - 354 (7391)، وأبو داود 2/ 163 (887)، والترمذي 5/ 537 - 538 (3641) مختصرًا، والحاكم 2/ 554 (3882) مختصرًا، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 67 - مختصرًا.
قال الترمذي: «هذا حديث إنما يُروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي، عن أبي هريرة، ولا يُسمّى». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده ابن أبي حاتم في العلل 4/ 716 (1763). وأورده الدارقطني في العلل 11/ 246 (2267). وأورده -أي: رواية أبي داود والترمذي- النووي في خلاصة الأحكام 1/ 502 (1675) في فصل في ضعيف من نحوه. وقال الهيثمي في المجمع 7/ 132 (11457): «رواه أحمد، وفيه رجلان لم أعرفهما». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 6/ 296 (5885): «هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي». وقال الألباني في ضعيف أبي داود 1/ 343 (156): «إسناده ضعيف».
(3) عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه.
(4) أخرجه المستغفري في فضائل القرآن 1/ 173 (70). وعزاه في الفتوحات الربانية 2/ 237 إلى ابن المنذر في تفسيره، وابن مردويه في تفسيره.
قال ابن علان في الفتوحات الربانية 2/ 237 نقلًا عن ابن حجر: «رجاله رجال الصحيح، إلا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة؛ فضعيف عندهم، لكن تابعه أبو بكر الهذلي عن ابن المنكدر، أخرجه الدارقطني في الأفراد، وهو ضعيف أيضًا».
80314 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن قرأ منكم: {والتِّينِ والزَّيْتُونِ} فانتهى إلى آخرها: {ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ} فليَقُلْ: بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين. ومَن قرأ: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ} فانتهى إلى: {ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى} فليَقُلْ: بلى. ومَن قرأ: {والمُرْسَلاتِ} فبلغ: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} فليَقُلْ: آمنّا بالله»(2). (15/ 140)
80315 - عن أبي أُمامة، قال: صَلَّيتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حَجّته، فكان يُكثر قراءة: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ}، فإذا قال: {ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى} سمعتُه يقول: «بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين»(3). (15/ 140)
80316 - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأتَ: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ} فبَلغتَ: {ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى} فقُلْ: بلى»(4). (15/ 141)--------------------------------------------
(1) أخرجه الحاكم 2/ 510 (3882). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وفي إسناده يزيد بن عياض أحد المتروكين، قال ابن حجر في التقريب (7761): «كَذّبه مالك وغيره». وقال ابن علان في الفتوحات الربانية 2/ 237: «عجب الحافظ ابن حجر للحاكم كيف خَفي عليه حاله حتى صحّحه».
(2) أخرجه أحمد 12/ 353 - 354 (7391)، وأبو داود 2/ 163 (887)، والترمذي 5/ 537 - 538 (3641) مختصرًا، والحاكم 2/ 554 (3882) مختصرًا، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 67 - مختصرًا.
قال الترمذي: «هذا حديث إنما يُروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي، عن أبي هريرة، ولا يُسمّى». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده ابن أبي حاتم في العلل 4/ 716 (1763). وأورده الدارقطني في العلل 11/ 246 (2267). وأورده -أي: رواية أبي داود والترمذي- النووي في خلاصة الأحكام 1/ 502 (1675) في فصل في ضعيف من نحوه. وقال الهيثمي في المجمع 7/ 132 (11457): «رواه أحمد، وفيه رجلان لم أعرفهما». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 6/ 296 (5885): «هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي». وقال الألباني في ضعيف أبي داود 1/ 343 (156): «إسناده ضعيف».
(3) عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه.
(4) أخرجه المستغفري في فضائل القرآن 1/ 173 (70). وعزاه في الفتوحات الربانية 2/ 237 إلى ابن المنذر في تفسيره، وابن مردويه في تفسيره.
قال ابن علان في الفتوحات الربانية 2/ 237 نقلًا عن ابن حجر: «رجاله رجال الصحيح، إلا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة؛ فضعيف عندهم، لكن تابعه أبو بكر الهذلي عن ابن المنكدر، أخرجه الدارقطني في الأفراد، وهو ضعيف أيضًا».
(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠١)