80538 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {تُسَمّى سَلْسَبِيلًا}، قال: تَجري سَلِسَة السبيل(1). (15/ 164)
80539 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا}، قال: عين الخمر(2). (15/ 164)
80540 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا}، قال: سَلِسَةٌ، فهم يُصرِّفونها حيث شاءوا(3). (15/ 164)
80541 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا}، قال: رقيقة يَشربها المُقرّبون صِرفًا، وتُمزج لسائر أهل الجنة(4) [6945]. (ز)
80542 - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: {سلسبيلًا}، قال: العين التي تُمزج بها الخمر(5). (ز)
80543 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا} عليهم مِن جنة عَدن، فتَمُرّ على كلّ جنة، ثم تَرجع لهم الجنة كلّها(6) [6946]. (ز)--------------------------------------------
[6945] ذكر ابنُ عطية (8/ 495) أنّ {عينًا} بدل من {زنجبيلًا} على هذا القول الذي قاله قتادة من طريق سعيد.
[6946] اختُلف في المراد بقوله: {عينًا فيها تسمى سلسبيلًا} على قولين: الأول: أنها سلِسة يُصرِّفونها حيث شاؤوا. الثاني: أنها شديدة الجِرْيَة.
ورجَّح ابنُ جرير (23/ 564) العموم لإجماعِ أهل التأويل، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أنّ قوله: {تسمى سلسبيلًا} صفة للعين، وُصفتْ بالسّلاسة في الحَلْق، وفي حال الجري، وانقيادها لأهل الجنة يُصرِّفونها حيث شاؤوا. كما قال مجاهد، وقتادة. وإنما عنى بقوله: {تسمى}: تُوصف. وإنما قلتُ ذلك أولى بالصواب لإجماع أهل التأويل على أنّ قوله: {سلسبيلا} صفة لا اسم».
وذكر ابنُ كثير (14/ 214) قولًا بأنّ السلسبيل اسم عين في الجنة. ونسبه لعكرمة. ثم رجَّح ما رجحه ابنُ جرير من عموم، فقال: «وهو كما قال».
وذكر ابنُ عطية (8/ 495) أنّ كون السلسبيل مصروفًا يؤكد أنه صفة لا اسمٌ.
ونَقل قولًا بأن المعنى: سَلْ سبيلًا إليها. وانتقده (8/ 496) مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا قول ضعيف؛ لأنّ براعة القرآن وفصاحته لا تجيء هكذا، واللفظة معروفة في اللسان، وأنّ السلسل والسلسبيل بمعنى واحد متقارب».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير 23/ 562، بلفظ: سَلِسَة الجِرية.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 338، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري 6/ 321 - ، وابن جرير 23/ 561، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 23/ 560.
(5) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 115.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 528.
80539 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا}، قال: عين الخمر(2). (15/ 164)
80540 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا}، قال: سَلِسَةٌ، فهم يُصرِّفونها حيث شاءوا(3). (15/ 164)
80541 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا}، قال: رقيقة يَشربها المُقرّبون صِرفًا، وتُمزج لسائر أهل الجنة(4) [6945]. (ز)
80542 - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: {سلسبيلًا}، قال: العين التي تُمزج بها الخمر(5). (ز)
80543 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {عَيْنًا فِيها تُسَمّى سَلْسَبِيلًا} عليهم مِن جنة عَدن، فتَمُرّ على كلّ جنة، ثم تَرجع لهم الجنة كلّها(6) [6946]. (ز)--------------------------------------------
[6945] ذكر ابنُ عطية (8/ 495) أنّ {عينًا} بدل من {زنجبيلًا} على هذا القول الذي قاله قتادة من طريق سعيد.
[6946] اختُلف في المراد بقوله: {عينًا فيها تسمى سلسبيلًا} على قولين: الأول: أنها سلِسة يُصرِّفونها حيث شاؤوا. الثاني: أنها شديدة الجِرْيَة.
ورجَّح ابنُ جرير (23/ 564) العموم لإجماعِ أهل التأويل، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أنّ قوله: {تسمى سلسبيلًا} صفة للعين، وُصفتْ بالسّلاسة في الحَلْق، وفي حال الجري، وانقيادها لأهل الجنة يُصرِّفونها حيث شاؤوا. كما قال مجاهد، وقتادة. وإنما عنى بقوله: {تسمى}: تُوصف. وإنما قلتُ ذلك أولى بالصواب لإجماع أهل التأويل على أنّ قوله: {سلسبيلا} صفة لا اسم».
وذكر ابنُ كثير (14/ 214) قولًا بأنّ السلسبيل اسم عين في الجنة. ونسبه لعكرمة. ثم رجَّح ما رجحه ابنُ جرير من عموم، فقال: «وهو كما قال».
وذكر ابنُ عطية (8/ 495) أنّ كون السلسبيل مصروفًا يؤكد أنه صفة لا اسمٌ.
ونَقل قولًا بأن المعنى: سَلْ سبيلًا إليها. وانتقده (8/ 496) مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا قول ضعيف؛ لأنّ براعة القرآن وفصاحته لا تجيء هكذا، واللفظة معروفة في اللسان، وأنّ السلسل والسلسبيل بمعنى واحد متقارب».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير 23/ 562، بلفظ: سَلِسَة الجِرية.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 338، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري 6/ 321 - ، وابن جرير 23/ 561، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 23/ 560.
(5) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 115.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 528.
(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٥٤١)