‌‌‌‌ ‌‌{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44)}
80790 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا}: أي: لا موت(1). (15/ 187)

80791 - قال مقاتل بن سليمان: {كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} مِن الحسنات في دار الدنيا، ثم يا محمد {إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ} يقول: هكذا نجزي المُحسِنين مِن أُمّتك بأعمالهم في الجنة، ثم قال الله تعالى لكفار مكة: {ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} بالبعث(2). (ز)


‌‌ ‌‌{كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46)}
80792 - قال مقاتل بن سليمان: {كُلُوا وتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إنَّكُمْ مُجْرِمُونَ} فيَحِلُّ بكم ما أُحِلَّ بالذين من قبلكم من العذاب(3). (ز)

80793 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كُلُوا وتَمَتَّعُوا قَلِيلًا}، قال: عني بذلك أهل الكفر(4) [6974]. (15/ 187)


‌‌ ‌‌{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)}
‌‌نزول الآية:
80794 - قال مقاتل: نزلت في ثَقيف حيثُ أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة، فقالوا:--------------------------------------------
[6974] قال ابنُ عطية (8/ 510): «قوله تعالى: {كلوا وتمتعوا} مخاطبة لقريش، على معنى: قل لهم، يا محمد. وهذه صيغة أمر معناها التهديد والوعيد، وقد بيّن ذلك قوله: {قليلا}، ثم بيّن تعالى لهم الإجرام الموجب لتعذيبهم. وقال مَن جعل السورة كلّها مكّية: إنّ هذه الآية في كفار قريش، وقال مَن جعل هذه الآية منها مدنية:» إن هذه الآية نزلت في المنافقين «. وقال مقاتل:» نزلت في ثقيف؛ لأنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: حُطَّ عنّا الصلاة؛ فإنّا لا ننحَني؛ لأنها مَسَبَّة، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «لا خير في دين لا صلاة فيه» ".
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 546.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 546 - 547.
(4) أخرجه ابن جرير 23/ 612.

(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٥٩٠)