قال: عصى(1) [7031]. (15/ 235)

81392 - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَمّا مَن طَغى} الثابت على الشّرك، {وآثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا} على الآخرة، ولم يَخفِ الله ولا حسابه؛ فأكل الحرام، {فَإنَّ الجَحِيمَ هِيَ المَأْوى}(2). (ز)


‌‌‌‌ ‌‌{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)}
81393 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مُصعب -قُتِل يوم أُحد- وأبا [الروم] ابني عمير بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصيّ، فقال: {وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ} يقول: مَقام ذلك اليوم بين يدي ربّه، {ونَهى النَّفْسَ عَنِ الهَوى} يقول: قدر على معصيته، فانتهى عنها مخافة حساب ذلك اليوم، {فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوى} نظيرها في النّجم(3) [7032]. (ز)


‌‌ ‌‌{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42)}
‌‌نزول الآية:
81394 - عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ مشركي أهل مكة سألوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: متى الساعة؟ استهزاءً منهم؛ فأَنزَل الله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها} يعني: مجيئها(4). (15/ 236)--------------------------------------------
[7031] لم يذكر ابنُ جرير (24/ 98) غير قول مجاهد.
[7032] أفاد قول مقاتل أنّ قوله: {مقام ربه} معني به: مقامه بين يديه يوم لقائه.
وقد ذكر ذلك ابنُ القيم (3/ 254)، وعلّق عليه بقوله: «وهو من باب إضافة المصدر إلى المخوف». وذكر قولًا آخر أنّ المراد بالمقام هنا هو «مقام الربّ على عبده بالاطلاع والقدرة والربوبية». وعلّق عليه قائلًا: «فعلى هذا القول يكون من باب إضافة المصدر إلى الفاعل». ورجّح الأول بقوله: «وهو الأليق بالآية». ولم يذكر مستندًا.
_________
(1) تفسير مجاهد ص 704، وأخرجه ابن جرير 24/ 98. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 579 - 580.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 580. يشير إلى قوله تعالى: {عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى} [النجم: 15].
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
قال السيوطي: «سند ضعيف».

(খণ্ড: ٢٢) (পৃষ্ঠা: ٦٩٠)