إليه، فهو مما جَمع(1) [7098]. (ز)
{وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18)}
82291 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ}، قال: إذا استوى(2). (15/ 321)
82292 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ}. قال: اتِّساقه: اجتماعه. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول ابن صِرْمة:
إنّ لنا قلائصًا نقانقا … مستوسقات لو يجدن سائقا؟(3). (15/ 321)
82293 - عن عبد الله بن عباس، {والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ}، قال: ليلة ثلاث عشرة(4). (15/ 322)
82294 - قال مُرّة الهَمداني: {والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ} ارتفع، وهو في الأيام البيض(5). (ز)--------------------------------------------
[7098] بيّن ابنُ جرير (24/ 245 بتصرف) -مستندًا إلى اللغة، والسنة، وأقوال السلف- أنّ قوله: {وسق} معناه: جمع، فقال: «وقوله: {والليل وما وسق} يقول: والليل وما جمع مما سكن وهدأ فيه مِن ذي روح كان يطير، أو يدبّ نهارًا، يقال منه: وسقته أسقه وسقًا، ومنه: طعام موسوق، وهو المجموع في غرائر أو وعاء، ومنه: الوسق، وهو الطعام المجتمع الكثير، وبه جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل». وذكر الآثار على ذلك، ثم ذكر قول مَن قال معناه: ساق. ولم يعلّق عليه.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 247.
(2) أخرجه ابن جرير 24/ 248 - 249، ومن طريق عطية أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه الطستي في مسائل نافع (9)، والطبراني في المعجم الكبير 10/ 248 - 256 (10597). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء. وأخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء 1/ 96 (116) لكن بنسبة البيت إلى أبي طالب.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير الثعلبي 10/ 161.
{وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18)}
82291 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ}، قال: إذا استوى(2). (15/ 321)
82292 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ}. قال: اتِّساقه: اجتماعه. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول ابن صِرْمة:
إنّ لنا قلائصًا نقانقا … مستوسقات لو يجدن سائقا؟(3). (15/ 321)
82293 - عن عبد الله بن عباس، {والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ}، قال: ليلة ثلاث عشرة(4). (15/ 322)
82294 - قال مُرّة الهَمداني: {والقَمَرِ إذا اتَّسَقَ} ارتفع، وهو في الأيام البيض(5). (ز)--------------------------------------------
[7098] بيّن ابنُ جرير (24/ 245 بتصرف) -مستندًا إلى اللغة، والسنة، وأقوال السلف- أنّ قوله: {وسق} معناه: جمع، فقال: «وقوله: {والليل وما وسق} يقول: والليل وما جمع مما سكن وهدأ فيه مِن ذي روح كان يطير، أو يدبّ نهارًا، يقال منه: وسقته أسقه وسقًا، ومنه: طعام موسوق، وهو المجموع في غرائر أو وعاء، ومنه: الوسق، وهو الطعام المجتمع الكثير، وبه جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل». وذكر الآثار على ذلك، ثم ذكر قول مَن قال معناه: ساق. ولم يعلّق عليه.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 247.
(2) أخرجه ابن جرير 24/ 248 - 249، ومن طريق عطية أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه الطستي في مسائل نافع (9)، والطبراني في المعجم الكبير 10/ 248 - 256 (10597). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء. وأخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء 1/ 96 (116) لكن بنسبة البيت إلى أبي طالب.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير الثعلبي 10/ 161.
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٦٧)