الجمعة؛ فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة»(1). (15/ 331)
{قُتِلَ}
82425 - قال عبد الله بن عباس: {قُتِلَ} لُعن، كلّ شيء في القرآن {قُتل} فهو لُعن(2) [7107]. (ز)
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4)}
82426 - عن صُهيب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلّى العصر همس، فقيل له: إنك -يا رسول الله- إذا صلَّيتَ العصر همستَ؟ فقال: «إنّ نبيًّا مِن الأنبياء كان أُعجِب بأُمّته، فقال: مَن يقوم لهؤلاء؟! فأوحى الله إليه أن خَيِّرهم بين أنْ أنتقم منهم، وبين أن أُسلّط عليهم عدوّهم. فاختاروا النّقمة، فسلَّط عليهم الموت، فمات منهم في يوم سبعون ألفًا». قال: وكان إذا حدّث بهذا الحديث حدّث بهذا الحديث الآخر، قال: «كان مَلِك من الملوك، وكان لذلك المَلِك كاهن يَكهَن له، فقال له ذلك الكاهن: انظروا لي غلامًا فَهِمًا -أو قال: فَطِنًا- لَقِنًا، فأُعلّمه علمي هذا، فإني أخاف--------------------------------------------
[7107] وجَّه ابنُ عطية (8/ 578) قول ابن عباس أنّ {قُتِل}: معناه: لُعِن بقوله: «وهذا تفسير بالمعنى».
_________
(1) أخرجه ابن ماجه 2/ 556 (1637)، ويحيى بن سلام في تفسيره 2/ 737، وابن جرير 24/ 270، وابن أبي حاتم 6/ 2084 (11217)، والثعلبي 10/ 165.
قال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 328 (2582): «رواه ابن ماجه بإسناد جيد». وقال ابن كثير في تفسيره 6/ 473: «هذا حديث غريب مِن هذا الوجه، وفيه انقطاع بين عبادة بن نسي وأبي الدّرداء؛ فإنه لم يدركه». وقال ابن الملقن في البدر المنير 5/ 288: «وإسناده حسن، إلا أنه غير متصل، قال البخاري في تاريخه: زيد عن عبادة مرسل». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 2/ 59: «هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع في موضعين؛ عبادة بن نسي روايته عن أبي الدّرداء مرسلة، قال العلاء: وزيد بن أيمن عن عبادة بن نسي. قاله البخاري». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد 12/ 444: «ابن ماجه برجال ثقات». وقال المناوي في التيسير 1/ 202: «ورجاله ثقات». وقال العجلوني في كشف الخفاء 1/ 189: «رواه ابن ماجه بإسناد جيد». وقال الألباني في إرواء الغليل 1/ 35: «رواه ابن ماجه، ورجاله ثقات، لكنه منقطع».
(2) تفسير الثعلبي 10/ 168.
{قُتِلَ}
82425 - قال عبد الله بن عباس: {قُتِلَ} لُعن، كلّ شيء في القرآن {قُتل} فهو لُعن(2) [7107]. (ز)
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4)}
82426 - عن صُهيب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلّى العصر همس، فقيل له: إنك -يا رسول الله- إذا صلَّيتَ العصر همستَ؟ فقال: «إنّ نبيًّا مِن الأنبياء كان أُعجِب بأُمّته، فقال: مَن يقوم لهؤلاء؟! فأوحى الله إليه أن خَيِّرهم بين أنْ أنتقم منهم، وبين أن أُسلّط عليهم عدوّهم. فاختاروا النّقمة، فسلَّط عليهم الموت، فمات منهم في يوم سبعون ألفًا». قال: وكان إذا حدّث بهذا الحديث حدّث بهذا الحديث الآخر، قال: «كان مَلِك من الملوك، وكان لذلك المَلِك كاهن يَكهَن له، فقال له ذلك الكاهن: انظروا لي غلامًا فَهِمًا -أو قال: فَطِنًا- لَقِنًا، فأُعلّمه علمي هذا، فإني أخاف--------------------------------------------
[7107] وجَّه ابنُ عطية (8/ 578) قول ابن عباس أنّ {قُتِل}: معناه: لُعِن بقوله: «وهذا تفسير بالمعنى».
_________
(1) أخرجه ابن ماجه 2/ 556 (1637)، ويحيى بن سلام في تفسيره 2/ 737، وابن جرير 24/ 270، وابن أبي حاتم 6/ 2084 (11217)، والثعلبي 10/ 165.
قال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 328 (2582): «رواه ابن ماجه بإسناد جيد». وقال ابن كثير في تفسيره 6/ 473: «هذا حديث غريب مِن هذا الوجه، وفيه انقطاع بين عبادة بن نسي وأبي الدّرداء؛ فإنه لم يدركه». وقال ابن الملقن في البدر المنير 5/ 288: «وإسناده حسن، إلا أنه غير متصل، قال البخاري في تاريخه: زيد عن عبادة مرسل». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 2/ 59: «هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع في موضعين؛ عبادة بن نسي روايته عن أبي الدّرداء مرسلة، قال العلاء: وزيد بن أيمن عن عبادة بن نسي. قاله البخاري». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد 12/ 444: «ابن ماجه برجال ثقات». وقال المناوي في التيسير 1/ 202: «ورجاله ثقات». وقال العجلوني في كشف الخفاء 1/ 189: «رواه ابن ماجه بإسناد جيد». وقال الألباني في إرواء الغليل 1/ 35: «رواه ابن ماجه، ورجاله ثقات، لكنه منقطع».
(2) تفسير الثعلبي 10/ 168.
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٨٨)