بصيام سنة، وقيام كلّ ليلة بقيام ليلة القدر»(1). (15/ 402)
82946 - عن الأوزاعي، قال: بلغني: أنّ العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يُصام نهارها، ويُحرس ليلها، إلا أن يُختصّ امرؤ بشهادة. قال الأوزاعي: حدَّثني بهذا الحديث رجل من قريش من بني مخزوم، عن النبي صلى الله عليه وسلم(2). (15/ 401)
82947 - عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم -من طريق امرأة هنيدة بن خالد-: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كلّ شهر؛ أول اثنين من الشهر، وخميسين(3). (15/ 402)
82948 - عن أبي عثمان، قال: كانوا يعظّمون ثلاث عشرات؛ العشر الأُوَل من المُحرّم، والعشر الأُوَل من ذي الحجة، والعشر الأُخَر من رمضان(4). (15/ 402)--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي 2/ 284 - 285 (768)، وابن ماجه 2/ 620 - 621 (1728)، والبيهقي في الشعب 5/ 311 (3480) واللفظ له.
قال البزار 14/ 242 (7816): «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا النهاس بن قهم، وهو رجل من أهل البصرة ليس به بأس، ولا حدّث به عنه إلا مسعود بن واصل، وهو رجل بصري لا بأس به». وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس. وسألتُ محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا، قال: وقد رُوي عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا شيء من هذا. وقد تَكلّم يحيى بن سعيد في نهّاس بن قهم من قِبَل حفظه». وقال النووي في خلاصة الأحكام 2/ 846 (2995): «ضعيف». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 72 (925): «هذا حديث لا يصحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ تفرّد به مسعود بن واصل عن النهاس، فأما مسعود فضعّفه أبو داود الطيالسي، وأما النهاس فيضطرب الحديث، تركه يحيى القطان، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء ضعيف. وقال ابن عدي: لا يساوي شيئًا. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به». وقال ابن رجب في فتح الباري 9/ 17: «والنهّاس ضعّفوه». وقال الألباني في الضعيفة 11/ 242 (5142): «ضعيف بهذا التمام».
(2) أخرجه البيهقي (3753).
(3) أخرجه أحمد 37/ 24 (22334)، 44/ 69 (26468)، 45/ 375 (27376)، وأبو داود 4/ 101 (2437)، والنسائي 4/ 205 (2372)، 4/ 220 (2417)، 4/ 221 (2418).
قال الزيلعي في نصب الراية 2/ 157: «وهو ضعيف، قال المنذري في مختصره: اختلف فيه على هنيدة، فرُوي كما ذكرنا، وروي عنه، عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ورُوي عنه، عن أُمّه، عن أُمّ سَلمة، مختصرًا». وقال المناوي في فيض القدير 5/ 227 (7078): «رمز المصنّف -السيوطي- لحُسنه». وقال الألباني في صحيح أبي داود 7/ 196 (2106): «إسناده صحيح».
(4) ذكره محمد بن نصر في مختصر قيام الليل ص 103.
82946 - عن الأوزاعي، قال: بلغني: أنّ العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يُصام نهارها، ويُحرس ليلها، إلا أن يُختصّ امرؤ بشهادة. قال الأوزاعي: حدَّثني بهذا الحديث رجل من قريش من بني مخزوم، عن النبي صلى الله عليه وسلم(2). (15/ 401)
82947 - عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم -من طريق امرأة هنيدة بن خالد-: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كلّ شهر؛ أول اثنين من الشهر، وخميسين(3). (15/ 402)
82948 - عن أبي عثمان، قال: كانوا يعظّمون ثلاث عشرات؛ العشر الأُوَل من المُحرّم، والعشر الأُوَل من ذي الحجة، والعشر الأُخَر من رمضان(4). (15/ 402)--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي 2/ 284 - 285 (768)، وابن ماجه 2/ 620 - 621 (1728)، والبيهقي في الشعب 5/ 311 (3480) واللفظ له.
قال البزار 14/ 242 (7816): «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا النهاس بن قهم، وهو رجل من أهل البصرة ليس به بأس، ولا حدّث به عنه إلا مسعود بن واصل، وهو رجل بصري لا بأس به». وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس. وسألتُ محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا، قال: وقد رُوي عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا شيء من هذا. وقد تَكلّم يحيى بن سعيد في نهّاس بن قهم من قِبَل حفظه». وقال النووي في خلاصة الأحكام 2/ 846 (2995): «ضعيف». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 72 (925): «هذا حديث لا يصحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ تفرّد به مسعود بن واصل عن النهاس، فأما مسعود فضعّفه أبو داود الطيالسي، وأما النهاس فيضطرب الحديث، تركه يحيى القطان، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء ضعيف. وقال ابن عدي: لا يساوي شيئًا. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به». وقال ابن رجب في فتح الباري 9/ 17: «والنهّاس ضعّفوه». وقال الألباني في الضعيفة 11/ 242 (5142): «ضعيف بهذا التمام».
(2) أخرجه البيهقي (3753).
(3) أخرجه أحمد 37/ 24 (22334)، 44/ 69 (26468)، 45/ 375 (27376)، وأبو داود 4/ 101 (2437)، والنسائي 4/ 205 (2372)، 4/ 220 (2417)، 4/ 221 (2418).
قال الزيلعي في نصب الراية 2/ 157: «وهو ضعيف، قال المنذري في مختصره: اختلف فيه على هنيدة، فرُوي كما ذكرنا، وروي عنه، عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ورُوي عنه، عن أُمّه، عن أُمّ سَلمة، مختصرًا». وقال المناوي في فيض القدير 5/ 227 (7078): «رمز المصنّف -السيوطي- لحُسنه». وقال الألباني في صحيح أبي داود 7/ 196 (2106): «إسناده صحيح».
(4) ذكره محمد بن نصر في مختصر قيام الليل ص 103.
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ١٨٦)