83179 - عن سعيد بن جُبَير، قال: قُرئتْ عند النبي صلى الله عليه وسلم: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً}، فقال أبو بكر: إنّ هذا لَحَسن! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنّ المَلَك سيقولها لك عند الموت»(1). (15/ 426)

83180 - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن يشتري بئر رُومة نَستَعذِب بها، غَفر الله له». فاشتراها عثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل لك أن تجعلها سقاية للناس!». قال: نعم. فأنزل الله في عثمان بن عفان: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} الآية(2). (15/ 427)

83181 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قال: نزلت في عثمان بن عفان(3). (15/ 427)

83182 - عن ابن بُرَيْدة -من طريق صالح بن حيّان- في هذه الآية: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قال: نفس حمزة بن عبد المطّلب نزلت فيه يوم استُشهد يوم أُحُد، ثم لم تزل نفسه عند ربّ العالمين في أجواف طير خضر، مكرّمة مشرّفة على مَن عنده، حتّى يردها الله عز وجل إلى حمزة في دَعَة وسكون وكرامة(4). (ز)

83183 - قال مقاتل بن سليمان: {فادْخُلِي فِي عِبادِي} نزلت هذه الآية في خُبيب بن عدي الذي صلبه أهلُ مكة، وجعلوا وجهه نحو المدينة، فقال: اللهم، إن كان لي عندك خير فحَوِّل وجهي نحو قِبلتها. فحَوَّل الله عز وجل وجهه نحو هذه القِبلة مِن غير أن يُحوّله أحد، فلم يستطع أن يُحوّله عنها أحد(5). (ز)

83184 - عن بُرَيْدة بن الحصيب الأسلمي، في قوله: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قال: يعني: نفس حمزة(6). (15/ 427)

83185 - عن عبد الله بن عباس، {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ}، قال: هو النبيُّ صلى الله عليه وسلم(7). (15/ 427)--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 396، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 423 - ، وأبو نعيم في الحلية 4/ 283. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه مرسلًا.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، من طريق جويبر، عن الضَّحّاك، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه الثعلبي 10/ 205.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 692.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)