تسعة نفرٍ؛ منهم قُدار بن قديرة، وهو عاقر الناقة، وسالف، وجدع، وقيل، وحريل، وهذيل، وجمال بن مالك، وحبابة بن أذاذ، وجميل بن جواد، فذلك قوله تعالى: {وكانَ فِي المَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ولا يُصْلِحُونَ} [النمل: 48](1). (ز)
83557 - قال يحيى بن سلّام: {ولا يخاف عقباها} التبعة، فينتصر لهم(2) [7195]. (ز)--------------------------------------------
[7195] اختُلف في معنى: {ولا يَخافُ عُقْباها} على قولين: الأول: لا يخافُ اللهُ تَبِعَةَ دَمْدَمَتِهِ عليهم. وهو قول ابن عباس، ومجاهد وما في معناه. الثاني: لم يَخَفِ الذي عقرها عُقْباها. وهو قول الضَّحّاك، والسُّدِّيّ، ومقاتل.
وعلَّق ابنُ عطية (8/ 630) على القول الأول بقوله: «وفي هذا المعنى احتقار للقوم، وتعفية لأثرهم». ووجَّه (8/ 631) القول الثاني بقوله: «كأنه تعالى قال: انبعث لعَقْرها وهو لا يخاف عُقْبى فعله؛ لكفره وطغيانه».
ورجَّح ابنُ كثير (14/ 370) القول الأول مستندًا إلى السياق، فقال: «والقول الأول أولى؛ لدلالة السياق عليه».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 714. وجاء عقبه: «قال أبو صالح [الدنداني]: بعض هؤلاء المسمين يوافق تسمية عاقري الناقة في سورة النمل، وهذا قول قوم، وأولئك قول قوم آخرين».
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 149 - 150.
83557 - قال يحيى بن سلّام: {ولا يخاف عقباها} التبعة، فينتصر لهم(2) [7195]. (ز)--------------------------------------------
[7195] اختُلف في معنى: {ولا يَخافُ عُقْباها} على قولين: الأول: لا يخافُ اللهُ تَبِعَةَ دَمْدَمَتِهِ عليهم. وهو قول ابن عباس، ومجاهد وما في معناه. الثاني: لم يَخَفِ الذي عقرها عُقْباها. وهو قول الضَّحّاك، والسُّدِّيّ، ومقاتل.
وعلَّق ابنُ عطية (8/ 630) على القول الأول بقوله: «وفي هذا المعنى احتقار للقوم، وتعفية لأثرهم». ووجَّه (8/ 631) القول الثاني بقوله: «كأنه تعالى قال: انبعث لعَقْرها وهو لا يخاف عُقْبى فعله؛ لكفره وطغيانه».
ورجَّح ابنُ كثير (14/ 370) القول الأول مستندًا إلى السياق، فقال: «والقول الأول أولى؛ لدلالة السياق عليه».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 714. وجاء عقبه: «قال أبو صالح [الدنداني]: بعض هؤلاء المسمين يوافق تسمية عاقري الناقة في سورة النمل، وهذا قول قوم، وأولئك قول قوم آخرين».
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 149 - 150.
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٢٩٣)