‌‌تفسير الآية:
84085 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ}، قال: الخطّ(1). (15/ 526)

84086 - قال مقاتل بن سليمان: {عَلَّمَ الإنْسانَ} من القرآن {ما لَمْ يَعْلَمْ}(2). (ز)

84087 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {عَلَّمَ الإنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ}، قال: علَّم الإنسان خطًّا بالقلم(3) [7234]. (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
84088 - عن جابر: أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان بحراء، إذ أتاه ملَك بنمَط(4) من ديباج، فيه مكتوب: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} إلى: {ما لَمْ يَعْلَمْ}(5). (15/ 523)

84089 - عن الزُّهريّ، وعمرو بن دينار: أنّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان بحراء، إذ أتاه ملَك بنَمَط من ديباج، فيه مكتوب: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} إلى: {ما لَمْ يَعْلَمْ}(6). (15/ 523)

84090 - عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم، أعِزّ الإسلام بعمر بن الخطاب». وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حتى ظنّ أنه قتلها، ثم قام من السَّحَر، فسمع صوتها تقرأ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}. فقال: واللهِ، ما هذا بشعرٍ ولا همهمة(7). فذهب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد بلالًا على الباب، فدفع الباب، فقال بلال: مَن هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب. فقال: حتى أستأذن لك على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال بلال: يا رسول الله، عمر بالباب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يُرد الله بعمر خيرًا أدخَله في الدين». فقال لبلال: «افتح».--------------------------------------------
[7234] لم يذكر ابنُ جرير (24/ 532) غير قول عبد الرحمن بن زيد.
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 762.
(3) أخرجه ابن جرير 24/ 532.
(4) النَّمَط: ضرب من البسط له خمل رقيق. النهاية (نمط).
(5) أخرجه الحاكم 2/ 529، وقال: «فسمعت أبا علي الحافظ يقول: ذِكر جابر في إسناده وهم. وساقه بإسناده عن عمرو مرسلًا». وأقر الذهبي قول أبي علي، وقال: «صوابه مرسل، ليس فيه جابر».
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 384. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) الهمهمة: الكلام الخفي الذي لا يُفهم. النهاية (همهم).

(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٣٩٥)