84165 - قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: هي ليلة العظمة والشرف(1). (ز)
84166 - قال مقاتل بن سليمان: {فِي لَيْلَةِ القدر} في ليلة من شهر رمضان من السماء(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
84167 - عن أنس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ الله وهب لأُمّتي ليلة القدر، ولم يُعطها مَن كان قبلهم»(3). (15/ 540)
84168 - عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «التمِسُوا ليلة القدر في أول ليلة من رمضان، وفي تسعة، وفي إحدى عشرة، وفي إحدى وعشرين، وفي آخر ليلة من رمضان»(4). (15/ 545)
84169 - عن أنس بن مالك، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «التمِسُوها في العشر الأواخر؛ في تاسعة، وسابعة، وخامسة»(5). (15/ 551)
84170 - عن ابن عمر، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسمع عن ليلة القدر. فقال: «هي في كلّ رمضان»(6). (15/ 541)--------------------------------------------
(1) تفسير الثعلبي 10/ 248، وعقبه: من قول الناس: لفلان عند الأمير قدر، أي: جاه ومنزلة.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 771.
(3) أورده الديلمي في الفردوس 1/ 173 (647).
وقال الخركوشي في شرف المصطفى 4/ 229: «في إسناده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك». وقال الألباني في الضعيفة 7/ 106 (3106): «موضوع».
(4) أخرجه ابن مردويه -كما في الفتح 4/ 265 - .
قال ابن حجر: «إسناد ضعيف».
(5) أخرجه أحمد 21/ 121 (13452) واللفظ له، ومالك 1/ 427 (894)، والنسائي في الكبرى 3/ 397 (3382)، والثعلبي 10/ 253.
وسنده صحيح.
(6) أخرجه أبو داود 2/ 535 (1387)، من طريق موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَير، عن عبد الله بن عمر به.
قال أبو داود: «رواه سفيان، وشعبة، عن أبي إسحاق موقوفًا على ابن عمر، لم يرفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم». وأورده الدارقطني في العلل 12/ 378 (2807). وقال ابن كثير في تفسيره 8/ 446: «وهذا إسناد رجاله ثقات». وقال الألباني في ضعيف أبي داود 2/ 67 (245) معقبًا على كلام أبي داود: «قلت: وهذا هو الصواب -أنه موقوف غير مرفوع-؛ لأنّ أبا إسحاق -وهو السبيعي- كان اختلط. وقد روى عنه سفيان وشعبة قبل الاختلاط؛ فالظاهر أنه رفعه بعد الاختلاط؛ فتلقّاه عنه موسى بن عقبة -وهو ثقة- مرفوعًا، وهو واهم في رفعه».
84166 - قال مقاتل بن سليمان: {فِي لَيْلَةِ القدر} في ليلة من شهر رمضان من السماء(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
84167 - عن أنس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ الله وهب لأُمّتي ليلة القدر، ولم يُعطها مَن كان قبلهم»(3). (15/ 540)
84168 - عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «التمِسُوا ليلة القدر في أول ليلة من رمضان، وفي تسعة، وفي إحدى عشرة، وفي إحدى وعشرين، وفي آخر ليلة من رمضان»(4). (15/ 545)
84169 - عن أنس بن مالك، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «التمِسُوها في العشر الأواخر؛ في تاسعة، وسابعة، وخامسة»(5). (15/ 551)
84170 - عن ابن عمر، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسمع عن ليلة القدر. فقال: «هي في كلّ رمضان»(6). (15/ 541)--------------------------------------------
(1) تفسير الثعلبي 10/ 248، وعقبه: من قول الناس: لفلان عند الأمير قدر، أي: جاه ومنزلة.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 771.
(3) أورده الديلمي في الفردوس 1/ 173 (647).
وقال الخركوشي في شرف المصطفى 4/ 229: «في إسناده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك». وقال الألباني في الضعيفة 7/ 106 (3106): «موضوع».
(4) أخرجه ابن مردويه -كما في الفتح 4/ 265 - .
قال ابن حجر: «إسناد ضعيف».
(5) أخرجه أحمد 21/ 121 (13452) واللفظ له، ومالك 1/ 427 (894)، والنسائي في الكبرى 3/ 397 (3382)، والثعلبي 10/ 253.
وسنده صحيح.
(6) أخرجه أبو داود 2/ 535 (1387)، من طريق موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبَير، عن عبد الله بن عمر به.
قال أبو داود: «رواه سفيان، وشعبة، عن أبي إسحاق موقوفًا على ابن عمر، لم يرفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم». وأورده الدارقطني في العلل 12/ 378 (2807). وقال ابن كثير في تفسيره 8/ 446: «وهذا إسناد رجاله ثقات». وقال الألباني في ضعيف أبي داود 2/ 67 (245) معقبًا على كلام أبي داود: «قلت: وهذا هو الصواب -أنه موقوف غير مرفوع-؛ لأنّ أبا إسحاق -وهو السبيعي- كان اختلط. وقد روى عنه سفيان وشعبة قبل الاختلاط؛ فالظاهر أنه رفعه بعد الاختلاط؛ فتلقّاه عنه موسى بن عقبة -وهو ثقة- مرفوعًا، وهو واهم في رفعه».
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٤١١)