84397 - عن أبي أيوب الأنصاري، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصِّدِّيق إذ نزلت عليه هذه السورة: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الطعام، ثم قال: «مَن عمل منكم خيرًا فجزاؤه في الآخرة، ومَن عمل منكم شرًّا يره في الدنيا مُصيبات وأمراضًا، ومَن يكن فيه مِثقال ذرّة من خير دخل الجنة»(1). (15/ 586)
84398 - عن أبي سعيد الخدريّ، قال: لما أُنزِلَتْ: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، قلتُ: يا رسول الله، إنِّي لَراءٍ عملي؟ قال: «نعم». قلت: تلك الكبار الكبار؟ قال: «نعم». قلت: الصغار الصغار؟ قال: «نعم». قلتُ: وا ثُكل أُمّي. قال: «أبشِر، يا أبا سعيد، فإنّ الحسنة بعشر أمثالها، يعني: إلى سبعمائة ضعف، والله يضاعف لمن يشاء، والسيئة بمثلها أو يعفو الله، ولن ينجو أحد منكم بعمله». قلت: ولا أنت، يا نبي الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمَّدني الله منه برحمته»(2). (15/ 587)
84399 - عن أنس بن مالك -من طريق أبي قِلابة- قال: بينما أبو بكر الصِّدِّيق يأكل مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، فرفع أبو بكر يده، وقال: يا رسول الله، إنِّي لَراءٍ ما عملتُ مِن مِثقال ذرّة مِن شرّ؟ فقال: «يا أبا بكر، أرأيتَ ما ترى في الدنيا مما تكره، فبمثاقيل ذرّ الشّرّ، ويُدَّخر لك مثاقيل ذرّ الخير، حتى تُوفّاه يوم القيامة»(3). (15/ 585)
84400 - عن أبي إدريس الخولانيّ -من طريق أبي قِلابة- قال: كان أبو بكر--------------------------------------------
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 463 - 464 - .
قال ابن كثير: «قال أبو زرعة: لم يرو هذا غير ابن لهيعة».
(3) أخرجه الطبراني في الأوسط 8/ 204 (8407)، والبيهقي في الشعب 12/ 249 - 250 (9351)، وابن جرير 20/ 513، 24/ 564 - 565 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 463 - ، والثعلبي 10/ 265 - 266، من طريق الهيثم بن الربيع، عن سماك بن عطية، عن أيوب السختياني، عن أبي قِلابة، عن أنس به.
قال العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 353 (1960) في ترجمة الهيثم بن الربيع العقيلي: «في حديثه وهم» ثم ذكر هذا الحديث. وأورده الدارقطني في العلل 1/ 227 (31). وقال الهيثمي في المجمع 7/ 141 - 142 (11514): «رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه موسى بن سهل، والظاهر أنه الوشاء، وهو ضعيف».
84398 - عن أبي سعيد الخدريّ، قال: لما أُنزِلَتْ: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، قلتُ: يا رسول الله، إنِّي لَراءٍ عملي؟ قال: «نعم». قلت: تلك الكبار الكبار؟ قال: «نعم». قلت: الصغار الصغار؟ قال: «نعم». قلتُ: وا ثُكل أُمّي. قال: «أبشِر، يا أبا سعيد، فإنّ الحسنة بعشر أمثالها، يعني: إلى سبعمائة ضعف، والله يضاعف لمن يشاء، والسيئة بمثلها أو يعفو الله، ولن ينجو أحد منكم بعمله». قلت: ولا أنت، يا نبي الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمَّدني الله منه برحمته»(2). (15/ 587)
84399 - عن أنس بن مالك -من طريق أبي قِلابة- قال: بينما أبو بكر الصِّدِّيق يأكل مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، فرفع أبو بكر يده، وقال: يا رسول الله، إنِّي لَراءٍ ما عملتُ مِن مِثقال ذرّة مِن شرّ؟ فقال: «يا أبا بكر، أرأيتَ ما ترى في الدنيا مما تكره، فبمثاقيل ذرّ الشّرّ، ويُدَّخر لك مثاقيل ذرّ الخير، حتى تُوفّاه يوم القيامة»(3). (15/ 585)
84400 - عن أبي إدريس الخولانيّ -من طريق أبي قِلابة- قال: كان أبو بكر--------------------------------------------
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 463 - 464 - .
قال ابن كثير: «قال أبو زرعة: لم يرو هذا غير ابن لهيعة».
(3) أخرجه الطبراني في الأوسط 8/ 204 (8407)، والبيهقي في الشعب 12/ 249 - 250 (9351)، وابن جرير 20/ 513، 24/ 564 - 565 بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 463 - ، والثعلبي 10/ 265 - 266، من طريق الهيثم بن الربيع، عن سماك بن عطية، عن أيوب السختياني، عن أبي قِلابة، عن أنس به.
قال العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 353 (1960) في ترجمة الهيثم بن الربيع العقيلي: «في حديثه وهم» ثم ذكر هذا الحديث. وأورده الدارقطني في العلل 1/ 227 (31). وقال الهيثمي في المجمع 7/ 141 - 142 (11514): «رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه موسى بن سهل، والظاهر أنه الوشاء، وهو ضعيف».
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٤٦٣)