لَكَنُودٌ}، قال: لكفور(1). (15/ 602)
84565 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: لَكفور(2). (15/ 602)
84566 - عن الحسن البصري -من طريق شعيب بن الحبحاب- {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: لكفور، يعدّد المُصيبات، وينسى نِعَم ربّه(3). (15/ 606)
84567 - عن الحسن البصري =
84568 - وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قالا: لكفور للنعمة؛ البخيل بما أُعطي، الذي يمنع رِفده، ويُجيع عبده، ويأكل وحده، ولا يُعطي النائبة تكون في قومه، ولا يكون كنودًا حتى تكون هذه الخصال فيه(4). (15/ 605)
84569 - قال محمد بن سيرين: {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} هو اللوّام لربّه(5). (ز)
84570 - عن عطية بن سعد العَوفيّ، {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: لكفور(6). (15/ 603)
84571 - عن عطاء، {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: لكفور(7). (15/ 604)
84572 - قال عطاء: {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، الكَنُود: الذي لا يُعطي في النائبة مع قومه(8). (ز)
84573 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: لكفور(9). (15/ 602)--------------------------------------------
(1) تفسير مجاهد ص 744، ومن طريق منصور أيضًا، وأخرجه ابن جرير 24/ 584 - 585، ومن طريق منصور أيضًا، والفريابي -كما في فتح الباري 8/ 727 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 391 من طريق معمر بلفظ: «لكفور» فقط، وابن جرير 24/ 585، 586، 587، ومن طريق معمر وهشام بنحوه، والبيهقي (4629، 10061)، وابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات من طريق خلف بن حَوْشَب -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 4/ 286 (214) -. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (4628).
(5) تفسير الثعلبي 10/ 271.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) تفسير الثعلبي 10/ 271، وتفسير البغوي 8/ 509.
(9) أخرجه ابن جرير 24/ 585. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.
84565 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: لَكفور(2). (15/ 602)
84566 - عن الحسن البصري -من طريق شعيب بن الحبحاب- {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: لكفور، يعدّد المُصيبات، وينسى نِعَم ربّه(3). (15/ 606)
84567 - عن الحسن البصري =
84568 - وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قالا: لكفور للنعمة؛ البخيل بما أُعطي، الذي يمنع رِفده، ويُجيع عبده، ويأكل وحده، ولا يُعطي النائبة تكون في قومه، ولا يكون كنودًا حتى تكون هذه الخصال فيه(4). (15/ 605)
84569 - قال محمد بن سيرين: {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} هو اللوّام لربّه(5). (ز)
84570 - عن عطية بن سعد العَوفيّ، {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: لكفور(6). (15/ 603)
84571 - عن عطاء، {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: لكفور(7). (15/ 604)
84572 - قال عطاء: {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، الكَنُود: الذي لا يُعطي في النائبة مع قومه(8). (ز)
84573 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}، قال: لكفور(9). (15/ 602)--------------------------------------------
(1) تفسير مجاهد ص 744، ومن طريق منصور أيضًا، وأخرجه ابن جرير 24/ 584 - 585، ومن طريق منصور أيضًا، والفريابي -كما في فتح الباري 8/ 727 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 391 من طريق معمر بلفظ: «لكفور» فقط، وابن جرير 24/ 585، 586، 587، ومن طريق معمر وهشام بنحوه، والبيهقي (4629، 10061)، وابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات من طريق خلف بن حَوْشَب -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 4/ 286 (214) -. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (4628).
(5) تفسير الثعلبي 10/ 271.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) تفسير الثعلبي 10/ 271، وتفسير البغوي 8/ 509.
(9) أخرجه ابن جرير 24/ 585. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩١)