‌‌تفسير السورة
بسم الله الرحمن الرحيم


‌‌‌‌‌‌ ‌‌{الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3)}
84611 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: القارعة مِن أسماء يوم القيامة(1). (15/ 609)

84612 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {القارِعَةُ ما القارِعَةُ}، قال: هي الساعة(2). (ز)

84613 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {القارِعَةُ ما القارِعَةُ}، قال: هي الساعة(3). (ز)

84614 - قال مقاتل بن سليمان: {القارِعَةُ ما القارِعَةُ} يَقرع الله عز وجل أعداءه بالعذاب، {وما أدْراكَ ما القارِعَةُ} تعظيمًا لها لشدّتها، وكلّ شيء في القرآن {وما أدْراكَ} فقد أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، وكلّ شيء في القرآن {وما يُدْرِيكَ} فما لم يخبر به؛ وفي الأحزاب [63]: {وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا}، وقال فى هذه السورة: {وما أدْراكَ ما القارِعَةُ}، ثم أخبر عنها فقال: {يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ}(4). (ز)

84615 - عن وكيع [بن الجرّاح]-من طريق أبي كريب- قال: سمعتُ أنّ القارعة والواقعة والحاقة: القيامة(5) [7275]. (ز)--------------------------------------------
[7275] لم يذكر ابنُ جرير (24/ 592 - 593) غير قول وكيع، وقتادة، وابن عباس أنّ القارعة: هي القيامة.
وقد ذكر ذلك ابنُ عطية (8/ 677)، وزاد قولًا آخر، فقال: «وقال قوم من المتأوّلين: القارعة: صيحة النفخة في الصور؛ لأنها تَقرع الأسماع، وفي ضمن ذلك القلوب».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 592 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(2) أخرجه ابن جرير 24/ 592.
(3) أخرجه ابن جرير 24/ 592.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 811.
(5) أخرجه ابن جرير 24/ 593.

(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٤٩٨)