وماء بارد، فأكل من الرُّطب، وشرب من الماء، ثم قال: «هذا من النعيم الذي تُسألون عنه»(1). (15/ 631)

84729 - عن أنس بن مالك، قال: لما نزلت {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}، قام رجل محتاج، فقال: يا رسول الله، هل عليّ مِن النعمة شيء؟ قال: «نعم، الظِّلِّ، والنَّعلين، والماءِ البارد»(2). (15/ 637)

84730 - عن محمود بن لَبيد، قال: لما نزلت: {ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ} فقرأ حتى بلغ: {لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}؛ قالوا: يا رسول الله، عن أي نعيم نُسأل، وإنما هما الأسودان الماء والتمر، وسيوفنا على رقابنا، والعدوّ حاضر، فعن أي نعيم نُسأل؟! قال: «أما إنّ ذلك سيكون»(3). (15/ 624)

84731 - عن يحيى بن أبي كثير، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ} على أصحابه، فلمّا بلغ: {لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}. قال: «هل تدرون ما ذاك النعيم؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «بيت يُكِنُّك، وخرقة تواري عورتك، وكِسرة تشدّ بها صُلبك، ما سوى ذلك نعيم»(4). (ز)

84732 - عن أبي نضرة، قال: أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وناس من أصحابه أكلة مِن خُبز شعير لم يُنخل، بلحم سمين، ثم شربوا من جدول، فقال: «هذه أكلة من النعيم تُسألون عنها يوم القيامة»(5). (ز)

84733 - عن أبي قِلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}، قال: «ناس مِن أُمّتي يَعقِدون السَّمْن والعسل بالنَّقِىّ(6)، فيأكلونه»(7). (15/ 623)--------------------------------------------
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 277، والثعلبي 10/ 381. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه أحمد 39/ 47 (23640)، وابن جرير 24/ 608، والثعلبي 10/ 280.
وقال الهيثمي في المجمع 7/ 142 (11517): «رواه أحمد، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه حسن، وفيه ضعف؛ لسوء حفظه، وبقية رجاله رجال الصحيح».
(4) أخرجه الثعلبي 10/ 281 مرسلًا.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 81 (34351)، وابن جرير 24/ 608 مرسلًا.
(6) النقي: الخبز الحوارى. النهاية 5/ 112.
(7) أخرجه أحمد في الزهد ص 28 (166)، وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع ص 134 - 135 (212)، وفي إصلاح المال ص 105 (362)، والثعلبي 10/ 280.
قال الشوكاني في فتح القدير 5/ 599: «وهذا مرسل».

(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٥٢٦)