الناس، ارْبَعُوا على أنفسكم؛ فإنّكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا، إنّما تدعون سميعًا بصيرًا، إنّ الذي تدعون أقربُ إلى أحدكم من عُنُق راحلته»(1). (2/ 261 - 262)

5796 - عن أبي سعيد، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما مِن مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم؛ إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خِصال: إمّا أن يُعَجِّل له دعوته، وإما أن يَدَّخِرَها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها». قالوا: إذًا نُكْثِر. قال: «الله أكثرُ»(2). (2/ 264)

5797 - عن أبي هريرة مرفوعًا: «ما مِن عبد يَنصِبُ وجْهَهُ إلى الله في مسألة إلا أعطاه الله إيّاها؛ إمّا أن يعجّلها له في الدنيا، وإما أن يَدَّخِرها له في الآخرة»(3). (2/ 266)

5798 - عن أنس، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقولُ اللهُ: أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني»(4).
(2/ 266)

5799 - عن سلمان الفارسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ ربكم حييٌّ كريم، يستحي(1) أخرجه البخاري 4/ 57 (2992)، 5/ 133 (4205)، 8/ 82 (6384)، 8/ 87 (6409)، 8/ 125 (6610)، 9/ 117 - 118 (7386)، ومسلم 4/ 2076 - 2077 (2704)، وابن جرير 10/ 248. وأورده الثعلبي 4/ 240.
(2) أخرجه أحمد 17/ 213 - 214 (11133)، والحاكم 1/ 670 (1816).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، إلا أنّ الشيخين لم يخرجاه عن علي بن علي الرفاعي». وقال أبو نعيم في الحلية 6/ 311: «غريب من حديث أبي المتوكل». وقال البيهقي في الدعوات الكبير 1/ 493 (380): «هذا الحديث بهذا اللفظ رواه علي بن علي الرفاعي، وليس بالقويّ في الحديث». وقال ابن عساكر في معجمه 1/ 173 - 174 (196): «هذا حديث حسن محفوظ من حديث أبي المتوكّل علي بن داود الناجي البصري، عن أبي سعيد». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 148 - 149 (17210): «رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه، والبزّار، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح، غير علي بن علي الرفاعي، وهو ثقة». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 6/ 441 (6166): «رواه الإمام أحمد بن حنبل والبزار في مسنديهما بأسانيد جيدة، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد». وقال الألباني في الضعيفة 9/ 467: «أخرجه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا».
(3) أخرجه أحمد 15/ 487 (9785)، والحاكم 1/ 674 (1829).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 314 (2521): «رواه أحمد بإسناد لا بأس به». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 148 (17208): «رواه أحمد، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف». وقال السفاريني في غذاء الألباب 2/ 508: «إسناده لا بأس به».
(4) أخرجه أحمد 20/ 418 (13192)، 21/ 377 (13939).
قال الهيثمي في المجمع 10/ 148 (17204): «رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة 5/ 24 «أخرجه أحمد بسند صحيح على شرط مسلم».

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٨٨)