85510 - عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أنّ عَقيلًا دخل على معاوية، فقال معاوية لعقيل: أين ترى عمّك أبا لهب مِن النار؟ فقال له عقيل: إذا دخلتَها فهو على يسارك، مُفترِشٌ عمّتك حمّالة الحطب، والراكب خير مِن المركوب(1). (15/ 738)
85511 - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: مَرَّتْ دُرّة ابنة أبي لهب برجل، فقال: هذه ابنة عدوّ الله أبي لهب. فأقبلتْ عليه، فقالت: ذكر الله أبي بنباهته وشرفه، وترك أباك لجهالته. ثم ذَكرتْ للنبي صلى الله عليه وسلم، فخطب الناس، فقال: «لا يُؤذَيَنَّ مسلمٌ بكافر»(2). (15/ 739)
85512 - عن عبد الله بن عمر، وأبي هريرة، وعمار بن ياسر، قالوا: قدمتْ دُرّة بنت أبي لهب مُهاجرة، فقال لها نسوة: أنتِ دُرّة بنت أبي لهب الذي يقول الله: {تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ}. فذَكرتْ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فخطب، فقال: «يا أيها الناس، مالي أُوذى في أهلي، فواللهِ، إنّ شفاعتي لَتُنال بقرابتي، حتى إنّ حكمًا وحاء وصُداء وسلهبًا(3) تنالها يوم القيامة بقرابتي»(4). (15/ 739)
85513 - قال مقاتل بن سليمان: فلما نزلت هذه الآية في أبي لهب قيل لها: إنّ محمدًا قد هجا زوجكِ، وهجاكِ، وهجا ولدكِ. فغضبتْ، وقامت فأمَرتْ وليدتها أن تحمل ما يكون في بطن الشاة من الفَرْث والدم والقذر، فانطلقتْ لتستدلّ على النبي صلى الله عليه وسلم لتُلقي ذلك عليه؛ فتصغره، وتذلّه به، لما بلغها عنه، فأُخبرتْ أنه في بيت عند الصَّفا، فلما انتهتْ إلى الباب سمع أبو بكر -رحمة الله عليه- كلامها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم داخل البيت، فقال أبو بكر -رحمة الله عليه-: يا رسول الله، إنّ أُمّ جميل--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عساكر 41/ 23.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في الحلم (112)، وابن عساكر 67/ 172.
(3) حكم وحاء وصداء وسلهب: أحياء من أحياء العرب. كما في علل ابن أبي حاتم 2/ 75، ومصنف عبد الرزاق 11/ 56 - 57 (19899).
(4) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 470 (3165)، والطبراني في الكبير 24/ 259 (660).
قال الهيثمي في المجمع 9/ 257 - 358 (15402): «رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن بشير الدمشقي، وثّقه ابن حبان، وضعّفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات».
85511 - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: مَرَّتْ دُرّة ابنة أبي لهب برجل، فقال: هذه ابنة عدوّ الله أبي لهب. فأقبلتْ عليه، فقالت: ذكر الله أبي بنباهته وشرفه، وترك أباك لجهالته. ثم ذَكرتْ للنبي صلى الله عليه وسلم، فخطب الناس، فقال: «لا يُؤذَيَنَّ مسلمٌ بكافر»(2). (15/ 739)
85512 - عن عبد الله بن عمر، وأبي هريرة، وعمار بن ياسر، قالوا: قدمتْ دُرّة بنت أبي لهب مُهاجرة، فقال لها نسوة: أنتِ دُرّة بنت أبي لهب الذي يقول الله: {تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ}. فذَكرتْ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فخطب، فقال: «يا أيها الناس، مالي أُوذى في أهلي، فواللهِ، إنّ شفاعتي لَتُنال بقرابتي، حتى إنّ حكمًا وحاء وصُداء وسلهبًا(3) تنالها يوم القيامة بقرابتي»(4). (15/ 739)
85513 - قال مقاتل بن سليمان: فلما نزلت هذه الآية في أبي لهب قيل لها: إنّ محمدًا قد هجا زوجكِ، وهجاكِ، وهجا ولدكِ. فغضبتْ، وقامت فأمَرتْ وليدتها أن تحمل ما يكون في بطن الشاة من الفَرْث والدم والقذر، فانطلقتْ لتستدلّ على النبي صلى الله عليه وسلم لتُلقي ذلك عليه؛ فتصغره، وتذلّه به، لما بلغها عنه، فأُخبرتْ أنه في بيت عند الصَّفا، فلما انتهتْ إلى الباب سمع أبو بكر -رحمة الله عليه- كلامها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم داخل البيت، فقال أبو بكر -رحمة الله عليه-: يا رسول الله، إنّ أُمّ جميل--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عساكر 41/ 23.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في الحلم (112)، وابن عساكر 67/ 172.
(3) حكم وحاء وصداء وسلهب: أحياء من أحياء العرب. كما في علل ابن أبي حاتم 2/ 75، ومصنف عبد الرزاق 11/ 56 - 57 (19899).
(4) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 470 (3165)، والطبراني في الكبير 24/ 259 (660).
قال الهيثمي في المجمع 9/ 257 - 358 (15402): «رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن بشير الدمشقي، وثّقه ابن حبان، وضعّفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات».
(খণ্ড: ٢٣) (পৃষ্ঠা: ٦٧٤)