5939 - وعن أبي ذرٍّ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم واصَل يومين وليلة، فأتاه جبريل، فقال: إنّ الله قد قَبِل وِصالَك، ولا يَحِلُّ لأحدٍ بعدَك؛ وذلك لأنّ الله قال: {ثم أتموا الصيام إلى الليل}(1). (2/ 289)

5940 - عن قتادة، قال: قالت عائشة: {ثم أتموا الصيام إلى الليل}. يعني: أنها كَرِهَت الوِصال(2). (2/ 289)

5941 - عن معاذة: أنّ امرأة سألت عائشة عن وِصال صيام رسول الله. فقالت: أتعملين كعمله؛ فإنّه قد غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، وكان عملُه نافِلةً؟! ثم قالت عائشة: أمّا أنا -فواللهِ- ما صمتُ ليلًا قط؛ إنّ الله قال: {ثم أتموا الصيام إلى الليل}(3). (ز)

5942 - عن أبي العالية -من طريق داود- أنّه ذُكِر عنده الوِصال، فقال: فَرَض الله الصوم بالنهار، فقال: {ثم أتموا الصيام إلى الليل}؛ فإذا جاء الليل فأنت مُفطِرٌ، فإن شِئت فَكُلْ، وإن شِئت فَلا(4). (2/ 290)

5943 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في مَن أفطر ثم طلعت الشمس، قال: يقضي؛ لأنّ الله يقول: {ثم أتموا الصيام إلى الليل}(5). (2/ 288)

5944 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {ثم أتمُّوا الصيامَ إلى الليل}، قال: من هذه الحدود الأربعة. فقرأ: {أحِلّ لكم ليلةَ الصيام الرفثُ إلى نسائكم}، فقرأ حتى بَلغ: {ثم أتمُّوا الصيام إلى الليل}. =

5945 - وكان أبي، وغيره من مَشيختِنا يقولون هذا، ويتلونه علينا(6). (ز)(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 3/ 277 (3138)، وابن عساكر في تاريخه 37/ 15.
قال ابن كثير في تفسيره عن إسناد ابن عساكر 1/ 518: «وهذا إسناد لا بأس به». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 158 (4907): «رواه الطبراني في الأوسط عن عبد الملك، عن أبي ذر، ولم أعرف عبد الملك، وبقيّة رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي في الإكليل في استنباط التنزيل ص 42: «وروى الطبراني في الأوسط بسند لا بأس به». وقال ابن حجر في الفتح 4/ 205: «وأما ما رواه الطبراني في الأوسط … فليس إسناده بصحيح».
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 83. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه أبو يعلى في مسنده (ط: دار الثقافة العربية) 8/ 58 (4580).
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 83 - 84. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 24.
(6) أخرجه ابن جرير 3/ 267.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤١٣)