تفسير الآية:
6071 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ولا تعتدوا}، يقول: لا تقتُلوا النساءَ، والصبيانَ، والشيخَ الكبيرَ، ولا مَن ألقى السَّلَمَ وكفَّ يدَه، فإن فعَلتم فقد اعْتَدَيْتُم(1). (2/ 312)
6072 - عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك(2). (ز)
6073 - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك(3). (ز)
6074 - عن يحيى بن يحيى الغَسّانِيِّ، قال: كتبتُ إلى عمر بن عبد العزيز أسألُه عن هذه الآية: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}. فكتب إليَّ: أنّ ذلك في النِّساء، والذُّرِّيَّة، ومَن لَمْ ينصِبْ لك الحربَ منهم(4). (2/ 312)
6075 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم}، قال: لأصحاب محمد، أُمِرُوا بقتال الكفار(5). (2/ 311)
6076 - عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- قوله: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}، قال: هو الرجلُ يقتلُ الرجلَ ثم يهرب، فيجئ قومه، فيصالحون على الدِّيَة، ثم يخرج الآخرُ وقد أمِن في نفسه، فيُؤْتى فيُقْتَل، وتُرَدُّ الدِّيَة إليه؛ فأنزل الله في هذا وأخيه: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}(6). (ز)
6077 - عن الحسن البصري -من طريق عاصم الأَحْوَل- {إن الله لا يحب(1) أخرجه ابن جرير 3/ 291، وابن أبي حاتم 1/ 325. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) تفسير الثعلبي 2/ 87، وتفسير البغوي 1/ 213.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 325 (عَقِب 1721).
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 385. وعزاه السيوطي إلى وكيع. وأخرج ابن جرير 3/ 291 نحوه عن سعيد بن عبد العزيز، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عَدِيِّ بن أرْطاة: إنِّي وجدتُ آيةً في كتاب الله: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [البقرة: 190]، أي: لا تُقاتِل مَن لا يُقاتِلُك، يعني: النساء، والصبيان، والرُّهْبان.
(5) أخرجه ابن جرير 3/ 291، وابن أبي حاتم 1/ 325. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 325 (1722).
6071 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ولا تعتدوا}، يقول: لا تقتُلوا النساءَ، والصبيانَ، والشيخَ الكبيرَ، ولا مَن ألقى السَّلَمَ وكفَّ يدَه، فإن فعَلتم فقد اعْتَدَيْتُم(1). (2/ 312)
6072 - عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك(2). (ز)
6073 - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك(3). (ز)
6074 - عن يحيى بن يحيى الغَسّانِيِّ، قال: كتبتُ إلى عمر بن عبد العزيز أسألُه عن هذه الآية: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}. فكتب إليَّ: أنّ ذلك في النِّساء، والذُّرِّيَّة، ومَن لَمْ ينصِبْ لك الحربَ منهم(4). (2/ 312)
6075 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم}، قال: لأصحاب محمد، أُمِرُوا بقتال الكفار(5). (2/ 311)
6076 - عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- قوله: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}، قال: هو الرجلُ يقتلُ الرجلَ ثم يهرب، فيجئ قومه، فيصالحون على الدِّيَة، ثم يخرج الآخرُ وقد أمِن في نفسه، فيُؤْتى فيُقْتَل، وتُرَدُّ الدِّيَة إليه؛ فأنزل الله في هذا وأخيه: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}(6). (ز)
6077 - عن الحسن البصري -من طريق عاصم الأَحْوَل- {إن الله لا يحب(1) أخرجه ابن جرير 3/ 291، وابن أبي حاتم 1/ 325. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) تفسير الثعلبي 2/ 87، وتفسير البغوي 1/ 213.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 325 (عَقِب 1721).
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 385. وعزاه السيوطي إلى وكيع. وأخرج ابن جرير 3/ 291 نحوه عن سعيد بن عبد العزيز، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عَدِيِّ بن أرْطاة: إنِّي وجدتُ آيةً في كتاب الله: {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [البقرة: 190]، أي: لا تُقاتِل مَن لا يُقاتِلُك، يعني: النساء، والصبيان، والرُّهْبان.
(5) أخرجه ابن جرير 3/ 291، وابن أبي حاتم 1/ 325. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 325 (1722).
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)