{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ}
6118 - عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- في قوله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، يقول: شِرْكٌ بالله(1). (2/ 315)
6119 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، قال: الشِّرك(2). (2/ 315)
6120 - عن الحسن البصري =
6121 - وزيد بن أسلم، نحو ذلك(3). (ز)
6122 - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك(4). (ز)
6123 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، قال: حتى لا يكون شِرْكٌ(5). (ز)
6124 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، قال: أمّا الفتنة فالشِّرْكُ(6). (ز)
6125 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، أي: شِرْكٌ(7). (ز)
6126 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: {وقاتلوهم} أبدًا {حتى لا تكون فتنة}، يقول: حتى لا يكون فيهم شرك؛ فيُوَحِّدوا ربَّهم، ولا يعبدوا غيره، يعني: مشركي العرب خاصة، {ويكون} يعني: ويقوم {الدين لله}؛ فيُوَحِّدُوه، ولا يعبدوا غيره(8). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 3/ 300 من طريق علي بن أبي طلحة، والعوفي، وابن أبي حاتم 1/ 328 (1735) من طريق الضحاك، والبيهقي 2/ 582 من طريق علي بن أبي طلحة.
(2) تفسير مجاهد ص 223، وأخرجه ابن جرير 3/ 299. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 327 (عَقِب 1734). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 327 (عَقِب 1734).
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 327 (عَقِب 1734).
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 73، وابن جرير 3/ 300. وأخرجه ابن جرير 3/ 295 من طريق سعيد بن أبي عروبة.
(6) أخرجه ابن جرير 3/ 300، وابن أبي حاتم 1/ 327 (عَقِب 1734).
(7) أخرجه ابن جرير 3/ 300، وابن أبي حاتم 1/ 327 (عَقِب 1734).
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 168.
6118 - عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- في قوله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، يقول: شِرْكٌ بالله(1). (2/ 315)
6119 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، قال: الشِّرك(2). (2/ 315)
6120 - عن الحسن البصري =
6121 - وزيد بن أسلم، نحو ذلك(3). (ز)
6122 - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك(4). (ز)
6123 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، قال: حتى لا يكون شِرْكٌ(5). (ز)
6124 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، قال: أمّا الفتنة فالشِّرْكُ(6). (ز)
6125 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}، أي: شِرْكٌ(7). (ز)
6126 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: {وقاتلوهم} أبدًا {حتى لا تكون فتنة}، يقول: حتى لا يكون فيهم شرك؛ فيُوَحِّدوا ربَّهم، ولا يعبدوا غيره، يعني: مشركي العرب خاصة، {ويكون} يعني: ويقوم {الدين لله}؛ فيُوَحِّدُوه، ولا يعبدوا غيره(8). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 3/ 300 من طريق علي بن أبي طلحة، والعوفي، وابن أبي حاتم 1/ 328 (1735) من طريق الضحاك، والبيهقي 2/ 582 من طريق علي بن أبي طلحة.
(2) تفسير مجاهد ص 223، وأخرجه ابن جرير 3/ 299. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 327 (عَقِب 1734). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 327 (عَقِب 1734).
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 327 (عَقِب 1734).
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 73، وابن جرير 3/ 300. وأخرجه ابن جرير 3/ 295 من طريق سعيد بن أبي عروبة.
(6) أخرجه ابن جرير 3/ 300، وابن أبي حاتم 1/ 327 (عَقِب 1734).
(7) أخرجه ابن جرير 3/ 300، وابن أبي حاتم 1/ 327 (عَقِب 1734).
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 168.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤٧)