6203 - عن سعيد بن جبير -من طريق ابن أبي السّائِب- في قوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، قال: تَرْكُ النَّفقة في سبيل الله(1). (ز)

6204 - عن القاسم [بن مُخَيْمِرَةَ]-من طريق الأوزاعي- أنّه تُلِيَت عنده هذه الآية: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، فتَأَوَّلها بعضُ مَن كان عنده على أنّ الرجل يحمِلُ على القوم. فقال القاسم: لو حَمَلَ رجلٌ على عشرين ألفًا لم يكن به بأس، إنّما ذلك في ترك النفقة في سبيل الله(2). (ز)

6205 - عن مجاهد بن جبر، قال: إنّما أُنزِلت هذه الآية: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} في النفقة في سبيل الله(3). (2/ 322)

6206 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، قال: لا يَمْنَعَنَّكم النفقةَ في حقٍّ خِيفةُ العَيْلةِ(4). (2/ 323)

6207 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، قال: ليس ذلك في القتال، ولكن في النفقة، إذا لقيتَ العدوَّ فقاتِلهم(5). (ز)

6208 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: {التهلكة}: أن يُمْسِك الرجلُ نفسَه ومالَه عن النفقة في الجهاد في سبيل الله(6). (ز)

6209 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، قال: نزلت في النفقاتِ في سبيل الله(7). (2/ 322)

6210 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، قال: لَمّا أمر الله بالنفقة، فكانوا -أو بَعضُهم- يقولون: نُنفِق فيذهبُ مالُنا، ولا يبقى لنا شيء؟ قال: فقال: أنفِقوا {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، قال: أنفِقوا وأنا أرزُقكم(8). (ز)(1) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 224 - .
(2) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 6/ 81.
(3) عزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
(4) تفسير مجاهد ص 224، وأخرجه ابن جرير 3/ 315. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة، وعبد بن حميد.
(5) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص 59.
(6) أخرجه ابن جرير 3/ 317. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 331 (عَقِب 1744).
(7) أخرجه ابن جرير 3/ 314، والواحدي في أسباب النزول ص 38. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) أخرجه ابن جرير 3/ 316.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٤٦٤)