6579 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وسبعة} يعني: ولتصوموا سبعة أيام {إذا رجعتم} من منى إلى أهليكم(1). (ز)


‌‌ ‌‌{تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ}
6580 - عن خلاّد بن سليمان، قال: اختصم عبد الواحد -وكان مِمَّن قد جمع القرآنَ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم- هو وعبد الله بن مسعود، فقال عبد الواحد: أرأيتَ حيث يقولُ الله في كتابه: (تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةٌ أُنثى) [ص: 38]، ألم يكن يعرف حين قال نعاج أنهنَّ إناث؟ قال ابن مسعود: أرأيتَ حين يقول الله: {فَصِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ فِي الحَجِّ وسَبْعَةٍ إذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ}، ألم يعرف أن ثلاثة وسبعة عشرة؟!(2). (ز)

6581 - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- في قوله: {تلك عشرة كامله}، قال: كاملة من الهدي(3). (2/ 366)

6582 - قال مقاتل بن سليمان: {تلك عشرة كاملة}، فمن شاء صام في الطريق، ومن شاء صام في أهله، إن شاء متتابعًا، وإن شاء مُتَقَطِّعًا(4). (ز)

‌‌ ‌‌{ذَلِكَ}
6583 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-: إنما هذا لأهل الأمصار؛ ليكون عليهم أيْسَرَ مِن أن يحجَّ أحدُهم مرةً ويعتمرَ أخرى، فتجمع حجته وعمرته في سَنَةٍ واحدة(5). (ز)

6584 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 172.
(2) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 3/ 46 (93).
والقراءة شاذة، وهي هكذا عند ابن خالويه ص 129: (لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةٌ ولِيَ نَعْجَةٌ أُنثى).
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 436، وابن أبي حاتم 1/ 243.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 172.
(5) أخرجه ابن جرير 3/ 438.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٥٢٧)