7084 - عن جابر بن عبد الله: أنَّ فتًى من الأنصار يُقال له: ثَعْلَبَة بن عبد الرحمن، وكان يَحِفُّ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه في حاجَةٍ، فَمَرَّ بباب رجل من الأنصار، فرأى امرأة الأنصاريِّ تَغْتَسِل، فكَرَّرَ النَّظَر، وخاف الوحي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم -في حديث طويل-، وفيه: أنّه انطلق هائِمًا على وجهه بين الجبال، فأرسل إليه الرسول صلى الله عليه وسلم عمر وسلمان، فأَتَيا به، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يا ثَعْلَبَةُ، ما غَيَّبَكَ عَنِّي؟». فقال: ذَنبِي، يا رسول الله. فقال: «أدُلُّكَ على آيةٍ تَمْحُو الذُّنوب والخطايا؟». قال: بلى. قال: «قُلْ: {ربنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ} [البقرة: 201]». قال: ذَنبِي -يا رسول الله- أعْظَمُ. قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «بَلْ كلام الله أعظم». فأمره النبيُّ بالانصراف إلى منزله، … إلخ، في قصة طويلة(1). (ز)
7085 - عن عبد الله بن عباس: أنّ مَلَكّا مُوكَلًا بالرُّكْنِ اليَمانِيِّ منذ خلق الله السموات والأرض يقول: آمين آمين. فقولوا: ربَّنا، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار(2). (2/ 450)
7086 - عن ابن أبي نَجِيح، قال: كان أكثر كلامِ عمرَ =
7087 - وعبد الرحمن بن عوف في الطَّواف: ربنا، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار(3). (2/ 450)
7088 - عن حبيب بن صُهْبان الكاهلي، قال: كنتُ أطوف بالبيت، وعمر بن الخطاب يطوف، ما له قولٌ إلا: ربنا، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار. ما له هِجِّيرى غيرها(4). (2/ 450)(1) أخرجه مُطَوَّلًا الشجري في ترتيب الأمالي 1/ 254 - 255 (870)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 498 - 500 (1410).
قال ابن حجر في الإصابة 1/ 520 - 521 (946) في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن: «قال ابن مندة -بعد أن رواه مختصرًا-: تفرّد به منصور، وفيه ضعف، وشيخه أضعف منه، وفي السياق ما يدل على وهن الخبر؛ لأن نزول {ما ودعك ربك وما قلى} كان قبل الهجرة بلا خلاف». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة (2/ 260): «موضوع».
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 368، والبيهقي في الشُّعَب (4046).
(3) أخرجه الأزرقي 1/ 258.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 262، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص 117، وعبد الرزاق 5/ 52 (8966) بنحوه عن مَعْمَر عن رجل.
7085 - عن عبد الله بن عباس: أنّ مَلَكّا مُوكَلًا بالرُّكْنِ اليَمانِيِّ منذ خلق الله السموات والأرض يقول: آمين آمين. فقولوا: ربَّنا، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار(2). (2/ 450)
7086 - عن ابن أبي نَجِيح، قال: كان أكثر كلامِ عمرَ =
7087 - وعبد الرحمن بن عوف في الطَّواف: ربنا، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار(3). (2/ 450)
7088 - عن حبيب بن صُهْبان الكاهلي، قال: كنتُ أطوف بالبيت، وعمر بن الخطاب يطوف، ما له قولٌ إلا: ربنا، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار. ما له هِجِّيرى غيرها(4). (2/ 450)(1) أخرجه مُطَوَّلًا الشجري في ترتيب الأمالي 1/ 254 - 255 (870)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 498 - 500 (1410).
قال ابن حجر في الإصابة 1/ 520 - 521 (946) في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن: «قال ابن مندة -بعد أن رواه مختصرًا-: تفرّد به منصور، وفيه ضعف، وشيخه أضعف منه، وفي السياق ما يدل على وهن الخبر؛ لأن نزول {ما ودعك ربك وما قلى} كان قبل الهجرة بلا خلاف». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة (2/ 260): «موضوع».
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 368، والبيهقي في الشُّعَب (4046).
(3) أخرجه الأزرقي 1/ 258.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 262، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص 117، وعبد الرزاق 5/ 52 (8966) بنحوه عن مَعْمَر عن رجل.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٠٩)