7447 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {كان الناس أمة واحدة}، قال: كُفّارًا(1) [773]. (2/ 498)
7448 - عن ابن عباس، قال: كان الناس على عهد إبراهيم عليه السلام أُمَّةً واحدة كفارًا[773] انتَقَدَ ابنُ جرير (3/ 626 بتصرف) مستندًا إلى القرآن هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، فقال: «وذلك أنّ الله -جلَّ وعزَّ- قال: {وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون} [يونس: 19]، فتَوَعَّد -جَلَّ ذكرُه- على الاختلاف لا على الاجتماع، ولا على كونهم أمة واحدة، ولو كان اجتماعهم قبل الاختلاف كان على الكفر، ثم كان الاختلاف بعد ذلك، لم يكن إلا بانتقال بعضهم إلى الإيمان، ولو كان ذلك كذلك لكان الوعد أولى بحكمته -جل ثناؤه- في ذلك الحال من الوعيد؛ لأنها حال إنابة بعضهم إلى طاعته، ومحال أن يتوعد في حال التوبة، والإنابة، ويترك ذلك في حال اجتماع الجميع على الكفر والشرك».
وانتقده أيضًا ابنُ تيمية (1/ 490) مستندًا لضعفه، وعدم ثبوته، فقال: «وتفسير عطية عن ابن عباس لا يثبت عن ابن عباس».
وبنحوه قال ابنُ القيم (1/ 171)، وابنُ كثير (2/ 279).
_________
(1) أخرجه ابن جرير 3/ 625، وابن أبي حاتم 2/ 376 (1983) من طريق عكرمة.
7448 - عن ابن عباس، قال: كان الناس على عهد إبراهيم عليه السلام أُمَّةً واحدة كفارًا[773] انتَقَدَ ابنُ جرير (3/ 626 بتصرف) مستندًا إلى القرآن هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، فقال: «وذلك أنّ الله -جلَّ وعزَّ- قال: {وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون} [يونس: 19]، فتَوَعَّد -جَلَّ ذكرُه- على الاختلاف لا على الاجتماع، ولا على كونهم أمة واحدة، ولو كان اجتماعهم قبل الاختلاف كان على الكفر، ثم كان الاختلاف بعد ذلك، لم يكن إلا بانتقال بعضهم إلى الإيمان، ولو كان ذلك كذلك لكان الوعد أولى بحكمته -جل ثناؤه- في ذلك الحال من الوعيد؛ لأنها حال إنابة بعضهم إلى طاعته، ومحال أن يتوعد في حال التوبة، والإنابة، ويترك ذلك في حال اجتماع الجميع على الكفر والشرك».
وانتقده أيضًا ابنُ تيمية (1/ 490) مستندًا لضعفه، وعدم ثبوته، فقال: «وتفسير عطية عن ابن عباس لا يثبت عن ابن عباس».
وبنحوه قال ابنُ القيم (1/ 171)، وابنُ كثير (2/ 279).
_________
(1) أخرجه ابن جرير 3/ 625، وابن أبي حاتم 2/ 376 (1983) من طريق عكرمة.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٧١)