7549 - عن عكرمة مولى ابن عباس، أنّه كان يقرأ هذا الحرف: (قَتْلٍ فِيهِ)(1). (2/ 543)
7550 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- أنّه كان يقرؤها: (عَن قِتالٍ فِيهِ)(2). (2/ 542)
نزول الآية:
7551 - عن جُندُب بن عبد الله -من طريق أبي السَّوّارِ- عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنّه بَعَثَ رَهْطًا، وبعث عليهم أبا عبيدة ابن الجراح، أو عبيدة بن الحارث، فلمّا ذهب لينطلق بكى صَبابَة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس، وبعث مكانه عبد الله بن جَحْش، وكتب له كتابًا، وأمره ألا يقرأ الكتاب حتى يَبْلُغَ مكان كذا وكذا، وقال: «لا تُكْرِهَنَّ أحدًا من أصحابك على المسير معك». فلما قرأ الكتاب اسْتَرْجَعَ، وقال: سمعًا وطاعة لله ولرسوله. فخَبَّرهم الخبرَ، وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بَقِيَّتُهم، فلَقُوا ابن الحَضْرَمِيِّ فقتلوه، ولم يدروا أنّ ذلك اليوم من رجب أو جُمادى، فقال المشركون للمسلمين: قتلتم في الشهر الحرام. فأنزل الله: {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه}(3). (2/ 534)
7552 - عن عبد الله بن عباس: في قوله: {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه}، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن فلان في سَرِيَّة، فلَقُوا عمرو بن الحضرميِّ ببَطْنِ نَخْلَة(4). فذكر الحديث(5). (2/ 535)
7553 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: إنّ المشركين صَدُّوا(1) أخرجه ابن أبي داود ص 89.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة، وأبي السمال. انظر: مختصر ابن خالويه ص 20.
(2) أخرجه ابن جرير 3/ 648.
(3) أخرجه النسائي في الكبرى 8/ 107 (8752)، وابن جرير 3/ 655 - 656، وابن أبي حاتم 2/ 384 (2022)، والطبراني في الكبير 2/ 162 (1670).
قال الهيثمي في المجمع 6/ 198 (10336): «رواه الطبراني، ورجاله ثقات». وقال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب 1/ 539: «أخرج الطبراني في المعجم الكبير … وهذا سنده حسن، وقد علَّق البخاري طَرَفًا منه في كتاب العلم من صحيحه». وقال السيوطي: «بسند صحيح».
(4) بطن نخلة: موضع بين مكة والطائف. لسان العرب (نخل).
(5) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار 3/ 41 (2191) -.
قال الهيثمي في المجمع 6/ 198 - 199 (10337): «رواه البزار، وفيه أبو سعيد البَقّال، وهو ضعيف».
7550 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- أنّه كان يقرؤها: (عَن قِتالٍ فِيهِ)(2). (2/ 542)
نزول الآية:
7551 - عن جُندُب بن عبد الله -من طريق أبي السَّوّارِ- عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنّه بَعَثَ رَهْطًا، وبعث عليهم أبا عبيدة ابن الجراح، أو عبيدة بن الحارث، فلمّا ذهب لينطلق بكى صَبابَة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس، وبعث مكانه عبد الله بن جَحْش، وكتب له كتابًا، وأمره ألا يقرأ الكتاب حتى يَبْلُغَ مكان كذا وكذا، وقال: «لا تُكْرِهَنَّ أحدًا من أصحابك على المسير معك». فلما قرأ الكتاب اسْتَرْجَعَ، وقال: سمعًا وطاعة لله ولرسوله. فخَبَّرهم الخبرَ، وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بَقِيَّتُهم، فلَقُوا ابن الحَضْرَمِيِّ فقتلوه، ولم يدروا أنّ ذلك اليوم من رجب أو جُمادى، فقال المشركون للمسلمين: قتلتم في الشهر الحرام. فأنزل الله: {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه}(3). (2/ 534)
7552 - عن عبد الله بن عباس: في قوله: {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه}، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن فلان في سَرِيَّة، فلَقُوا عمرو بن الحضرميِّ ببَطْنِ نَخْلَة(4). فذكر الحديث(5). (2/ 535)
7553 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: إنّ المشركين صَدُّوا(1) أخرجه ابن أبي داود ص 89.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة، وأبي السمال. انظر: مختصر ابن خالويه ص 20.
(2) أخرجه ابن جرير 3/ 648.
(3) أخرجه النسائي في الكبرى 8/ 107 (8752)، وابن جرير 3/ 655 - 656، وابن أبي حاتم 2/ 384 (2022)، والطبراني في الكبير 2/ 162 (1670).
قال الهيثمي في المجمع 6/ 198 (10336): «رواه الطبراني، ورجاله ثقات». وقال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب 1/ 539: «أخرج الطبراني في المعجم الكبير … وهذا سنده حسن، وقد علَّق البخاري طَرَفًا منه في كتاب العلم من صحيحه». وقال السيوطي: «بسند صحيح».
(4) بطن نخلة: موضع بين مكة والطائف. لسان العرب (نخل).
(5) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار 3/ 41 (2191) -.
قال الهيثمي في المجمع 6/ 198 - 199 (10337): «رواه البزار، وفيه أبو سعيد البَقّال، وهو ضعيف».
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٩٢)