{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} الآية
نزول الآية، ونسخها:
7618 - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل- أنّه قال: اللَّهُمَّ، بَيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا؛ فإنّها تَذْهَبُ بالمال والعقل. فنزَلت: {يسألونك عن الخمر والميسر} التي في سورة البقرة. فدُعِيَ عمر، فَقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهُمَّ، بَيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا. فنزَلت الآيةُ التي في سورة النساء [43]: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}. فكان مُنادِي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن: لا يَقْرَبَنَّ الصلاةَ سَكْرانُ. فدُعِي عمر، فقُرِئَت عليه، فقال: اللَّهُمَّ، بَيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا. فنزلت الآية التي في المائدة [90 - 91]، فدُعِي عمر، فقُرِئَت عليه، فلمّا بلَغَ: {فهل أنتم منتهون}. قال عمر: انتَهَيْنا انتَهَيْنا(1). (2/ 544)
7619 - عن عائشة -من طريق مسروق- قالت: لَمّا نزلت سورة البقرة نَزَل فيها(1) أخرجه أحمد 1/ 442 - 443 (378)، وأبو داود 5/ 514 (3670)، والترمذي 5/ 292 - 294 (3301، 3302)، والنسائي 8/ 286 (5540)، والحاكم 2/ 305 (3101)، 4/ 159 (7223)، وابن جرير 8/ 657 - 658، وابن المنذر 2/ 718 (1796)، وابن أبي حاتم 2/ 388 - 389 (2044)، 3/ 958 (5351)، 4/ 1200 (6769).
قال الترمذي في الموضع الأول: «وقد روي عن إسرائيل هذا الحديث مرسلًا». وقال في الموضع الثاني: «وهذا أصحُّ من حديث محمد بن يوسف». وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في مسند الفاروق 2/ 567: «وهكذا رواه علي بن المديني، عن عبيد الله بن موسى وإسحاق بن منصور، كلاهما عن إسرائيل به. وعن ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق به، وقال: هذا حديث كوفي صالح الإسناد». وقال الزَّيْلَعِيُّ في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 131 - 132: «غريب بهذا اللفظ، وذكره الثعلبي هكذا من غير سند». وقال ابن حجر في فتح الباري 8/ 279، والعيني في عمدة القاري 21/ 163: «صحّح هذا الحديث علي بن المديني».
نزول الآية، ونسخها:
7618 - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل- أنّه قال: اللَّهُمَّ، بَيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا؛ فإنّها تَذْهَبُ بالمال والعقل. فنزَلت: {يسألونك عن الخمر والميسر} التي في سورة البقرة. فدُعِيَ عمر، فَقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهُمَّ، بَيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شافيًا. فنزَلت الآيةُ التي في سورة النساء [43]: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}. فكان مُنادِي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن: لا يَقْرَبَنَّ الصلاةَ سَكْرانُ. فدُعِي عمر، فقُرِئَت عليه، فقال: اللَّهُمَّ، بَيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا. فنزلت الآية التي في المائدة [90 - 91]، فدُعِي عمر، فقُرِئَت عليه، فلمّا بلَغَ: {فهل أنتم منتهون}. قال عمر: انتَهَيْنا انتَهَيْنا(1). (2/ 544)
7619 - عن عائشة -من طريق مسروق- قالت: لَمّا نزلت سورة البقرة نَزَل فيها(1) أخرجه أحمد 1/ 442 - 443 (378)، وأبو داود 5/ 514 (3670)، والترمذي 5/ 292 - 294 (3301، 3302)، والنسائي 8/ 286 (5540)، والحاكم 2/ 305 (3101)، 4/ 159 (7223)، وابن جرير 8/ 657 - 658، وابن المنذر 2/ 718 (1796)، وابن أبي حاتم 2/ 388 - 389 (2044)، 3/ 958 (5351)، 4/ 1200 (6769).
قال الترمذي في الموضع الأول: «وقد روي عن إسرائيل هذا الحديث مرسلًا». وقال في الموضع الثاني: «وهذا أصحُّ من حديث محمد بن يوسف». وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في مسند الفاروق 2/ 567: «وهكذا رواه علي بن المديني، عن عبيد الله بن موسى وإسحاق بن منصور، كلاهما عن إسرائيل به. وعن ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق به، وقال: هذا حديث كوفي صالح الإسناد». وقال الزَّيْلَعِيُّ في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 131 - 132: «غريب بهذا اللفظ، وذكره الثعلبي هكذا من غير سند». وقال ابن حجر في فتح الباري 8/ 279، والعيني في عمدة القاري 21/ 163: «صحّح هذا الحديث علي بن المديني».
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥)