7825 - قال محمد ابن شهاب الزهري: وقال تعالى: {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم}، فنَسَخَ منها ما أحَلَّ مِن المشركات مِن نساء أهل الكتاب مِن اليهود والنصارى في النِّكاح(1). (ز)
7826 - عن زيد بن أسْلَم -من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص- أنّه قال: وقال: {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم}، فنَسخ، واسْتَثْنى منها؛ فأَحَلَّ من المشركات نساءَ أهل الكتاب في سورة المائدة [5]، قال الله: {اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم}(2). (ز)
7827 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {ولا تنكحوا المشركات} إلى قوله: {لعلهم يتذكرون}، قال: حَرَّم الله المشركاتِ في هذه الآية، ثُمَّ أنزل في سورة المائدة [5]، فاستثنى نساء أهل الكتاب، فقال: {والمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِكُمْ إذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}(3). (ز)
{وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ}
نزول الآية:
7828 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- في هذه الآية: {ولأمة مؤمنة خير من مشركة}، قال: نزلت في عبد الله بن رَواحة، وكانت له أمَةٌ سوداء، وإنه غضِب عليها، فلَطَمَها، ثم إنّه فزِع، فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأخْبَره خبرَها، فقال له(1) الناسخ والمنسوخ للزهري ص 21.
(2) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 3/ 67 (151). وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 397 (عقب 2095).
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 712. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 397 (عقب 2095).
7826 - عن زيد بن أسْلَم -من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص- أنّه قال: وقال: {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم}، فنَسخ، واسْتَثْنى منها؛ فأَحَلَّ من المشركات نساءَ أهل الكتاب في سورة المائدة [5]، قال الله: {اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم}(2). (ز)
7827 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {ولا تنكحوا المشركات} إلى قوله: {لعلهم يتذكرون}، قال: حَرَّم الله المشركاتِ في هذه الآية، ثُمَّ أنزل في سورة المائدة [5]، فاستثنى نساء أهل الكتاب، فقال: {والمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِن قَبْلِكُمْ إذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ}(3). (ز)
{وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ}
نزول الآية:
7828 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- في هذه الآية: {ولأمة مؤمنة خير من مشركة}، قال: نزلت في عبد الله بن رَواحة، وكانت له أمَةٌ سوداء، وإنه غضِب عليها، فلَطَمَها، ثم إنّه فزِع، فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأخْبَره خبرَها، فقال له(1) الناسخ والمنسوخ للزهري ص 21.
(2) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 3/ 67 (151). وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 397 (عقب 2095).
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 712. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 397 (عقب 2095).
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٥)