على الراقع، وما لبث أن توفي يزيد فجأة عام 64 هـ، فدعا عبد اللَّه بن الزبير رضي الله عنهما إلى نفسه وبويع بالخلافة، وتمكن من ضمِّ معظم الدولة الإسلامية تحت خلافته، وكادت الأمور أن تستوسق له، إلا أن بني أمية جمعوا صفوفهم بعد أن كاد أن يضمحل أمرهم، وولوا أمرهم مروان بن الحكم الذي ما لبث أن توفي عام 65 هـ بعد أن انتظمت له الشام ومصر، وخلفه ابنه عبد الملك بن مروان، ولا زال نجمه في صعود، بينما غدت الأمور تضيق على ابن الزبير رضي الله عنهما إلى أن حُصر في مكة وقُتل عام 73 هـ، فاستقل بالخلافة عبد الملك وآله، فكان ابن الزبير رضي الله عنهما آخر خليفة وحاكم من الصحابة، وحُقَّ لنا أن نؤرخ بمقتله انتهاء عهد الصحابة.
وقد توفي أغلب من بقي من علماء الصحابة في ذلك العهد أو قريبًا منه، يأتي على رأسهم أم المؤمنين أم سلمة (ت: 62 هـ) آخر أمهات المؤمنين وفاة، رضي الله عنهن جميعًا، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص (ت: 65 هـ)، وعبد اللَّه بن عباس (ت: 68 هـ)، والبراء بن عازب (ت: 72 هـ)، وعبد اللَّه بن الزبير (ت: 73 هـ)، وعبد اللَّه بن عمر (ت: 73 هـ)، وأبو سعيد الخدري (ت: 74 هـ)، وجابر بن عبد اللَّه (ت: 78 هـ)، وامتد العمر بأبي أمامة (ت: 86 هـ)، وسهل بن سعد الساعدي (ت: 88 هـ)، وأنس بن مالك (ت: 93 هـ)، رضي الله عنهم أجمعين.
كذلك توفي في ذلك العهد أغلب كبار التابعين المخضرمين ممن يُروى عنهم بعض التفسير؛ وجُلُّهم من تلاميذ ابن مسعود رضي الله عنه، كعلقمة بن قيس النخعي الكوفي (62 هـ)، والربيع بن خثيم الثوري الكوفي (62 هـ)، ومسروق بن الأجدع الهمداني الكوفي (63 هـ)، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي (63 هـ)، وعَبيدة السلماني الكوفي (72 هـ)، ومرة بن شراحيل الهمداني الكوفي (76 هـ)، وعمرو بن مَيْمُون الأَوْدي الكوفي (74 هـ)، وأبي عبد الرحمن السُّلمي الكوفي (74 هـ)، والأسود بن يزيد النخعي الكوفي (75 هـ)، وشُرَيْح القاضي أبي أُمَيَّةَ بن الحارث الكنديّ (78 هـ)، كما توفي فيه أبو الأَسْود الدُّؤَلِي البصري (69 هـ)، وعُبَيْد بن عُمَيْر اللَّيْثِيُّ المكيّ الواعظ المفسر (74 هـ)، وامتد العمر بأبي وائل شَقِيق بن سَلَمة الأسدي (82 هـ)، وزِرُّ بن حُبَيش الأسدي الكوفي (83 هـ)، وأبو العالية رُفيع بن مهران الرياحي البصري (90 هـ) -أكثر كبار التابعين تفسيرًا-، ومُطَرِّف بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير البصري (95 هـ)، وأبو رجاء عمران بن ملحان العطاردي البصري (105 هـ)، وغيرهم.
وقد توفي أغلب من بقي من علماء الصحابة في ذلك العهد أو قريبًا منه، يأتي على رأسهم أم المؤمنين أم سلمة (ت: 62 هـ) آخر أمهات المؤمنين وفاة، رضي الله عنهن جميعًا، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص (ت: 65 هـ)، وعبد اللَّه بن عباس (ت: 68 هـ)، والبراء بن عازب (ت: 72 هـ)، وعبد اللَّه بن الزبير (ت: 73 هـ)، وعبد اللَّه بن عمر (ت: 73 هـ)، وأبو سعيد الخدري (ت: 74 هـ)، وجابر بن عبد اللَّه (ت: 78 هـ)، وامتد العمر بأبي أمامة (ت: 86 هـ)، وسهل بن سعد الساعدي (ت: 88 هـ)، وأنس بن مالك (ت: 93 هـ)، رضي الله عنهم أجمعين.
كذلك توفي في ذلك العهد أغلب كبار التابعين المخضرمين ممن يُروى عنهم بعض التفسير؛ وجُلُّهم من تلاميذ ابن مسعود رضي الله عنه، كعلقمة بن قيس النخعي الكوفي (62 هـ)، والربيع بن خثيم الثوري الكوفي (62 هـ)، ومسروق بن الأجدع الهمداني الكوفي (63 هـ)، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي (63 هـ)، وعَبيدة السلماني الكوفي (72 هـ)، ومرة بن شراحيل الهمداني الكوفي (76 هـ)، وعمرو بن مَيْمُون الأَوْدي الكوفي (74 هـ)، وأبي عبد الرحمن السُّلمي الكوفي (74 هـ)، والأسود بن يزيد النخعي الكوفي (75 هـ)، وشُرَيْح القاضي أبي أُمَيَّةَ بن الحارث الكنديّ (78 هـ)، كما توفي فيه أبو الأَسْود الدُّؤَلِي البصري (69 هـ)، وعُبَيْد بن عُمَيْر اللَّيْثِيُّ المكيّ الواعظ المفسر (74 هـ)، وامتد العمر بأبي وائل شَقِيق بن سَلَمة الأسدي (82 هـ)، وزِرُّ بن حُبَيش الأسدي الكوفي (83 هـ)، وأبو العالية رُفيع بن مهران الرياحي البصري (90 هـ) -أكثر كبار التابعين تفسيرًا-، ومُطَرِّف بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير البصري (95 هـ)، وأبو رجاء عمران بن ملحان العطاردي البصري (105 هـ)، وغيرهم.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١٥)