بذلك(1). (2/ 699)
8814 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- =
8815 - ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك(2). (ز)
8816 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان الباهلي- في قوله: {ولا تمسكوهن ضرارا}، قال: هو الرجل يُطَلِّق امرأته واحدة، ثم يراجعها، ثم يطلقها، ثم يراجعها، ثم يطلقها؛ لِيُضارَّها بذلك؛ لِتَخْتَلِعَ منه(3). (ز)
8817 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه(4). (ز)
8818 - عن الحسن البصري -من طريق أبي رَجاء- في هذه الآية: {ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا}، قال: هو الرجل يُطَلِّقُ امرأتَه، فإذا أرادت أن تنقضي عِدَّتُها أشْهَدَ على رَجْعَتِها، ثم يُطَلِّقُها، فإذا أرادت أن تَنقَضِيَ عِدَّتُها أشْهَد على رَجْعَتِها، يُرِيدُ أن يُطَوِّل عليها(5). (2/ 699)
8819 - عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل بن مرزوق- في الآية، قال: الرجل يُطَلِّق امرأته تَطْليقَةً، ثم يتركها حتى تحيض ثلاث حِيَض، ثم يراجعها، ثم يطلقها تطليقة، ثم يُمْسِك عنها حتى تحيض ثلاث حِيَض، ثم يراجعها، {لتعتدوا} قال: لا يُطاوَلُ عَلَيْهِنَّ(6). (2/ 700)
8820 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {ولا تمسكوهن ضرارا}، قال: هو الرجل يُطلِّق امرأته، فإذا بَقِيَ من عِدَّتها يَسِيرٌ راجعها؛ يُضارُّها بذلك، ويُطَوِّل عليها، فنهاهم الله تعالى عن ذلك، فأمرهم أن يُمْسِكُوهُنَّ بمعروف، أو يُسَرِّحوهُنَّ بمعروف(7). (ز)(1) تفسير مجاهد ص 237، وأخرجه ابن جرير 4/ 180، والبيهقي 7/ 368. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 425 (عقب 2246).
(3) أخرجه ابن جرير 4/ 181. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 425 (عَقِب 2246).
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 425 (عقب 2246).
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 179 بنحوه، والبيهقي 7/ 368. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن جرير 4/ 182. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: الرجل يُطلِّق امرأتَه، ثم يَسْكُتُ عنها حتى تَنقَضِي عِدَّتُها إلا أيّامًا يسيرة، ثم يُراجِعُها، ثم يُطَلِّقُها، فتَصِيرُ عِدَّتُها تسعةَ قُرُوء، أو تسعةَ أشهر، فذلك قوله: {ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا}.
(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 94، وابن جرير 4/ 181. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 425 (عَقِب 2246).
8814 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- =
8815 - ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك(2). (ز)
8816 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان الباهلي- في قوله: {ولا تمسكوهن ضرارا}، قال: هو الرجل يُطَلِّق امرأته واحدة، ثم يراجعها، ثم يطلقها، ثم يراجعها، ثم يطلقها؛ لِيُضارَّها بذلك؛ لِتَخْتَلِعَ منه(3). (ز)
8817 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه(4). (ز)
8818 - عن الحسن البصري -من طريق أبي رَجاء- في هذه الآية: {ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا}، قال: هو الرجل يُطَلِّقُ امرأتَه، فإذا أرادت أن تنقضي عِدَّتُها أشْهَدَ على رَجْعَتِها، ثم يُطَلِّقُها، فإذا أرادت أن تَنقَضِيَ عِدَّتُها أشْهَد على رَجْعَتِها، يُرِيدُ أن يُطَوِّل عليها(5). (2/ 699)
8819 - عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل بن مرزوق- في الآية، قال: الرجل يُطَلِّق امرأته تَطْليقَةً، ثم يتركها حتى تحيض ثلاث حِيَض، ثم يراجعها، ثم يطلقها تطليقة، ثم يُمْسِك عنها حتى تحيض ثلاث حِيَض، ثم يراجعها، {لتعتدوا} قال: لا يُطاوَلُ عَلَيْهِنَّ(6). (2/ 700)
8820 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {ولا تمسكوهن ضرارا}، قال: هو الرجل يُطلِّق امرأته، فإذا بَقِيَ من عِدَّتها يَسِيرٌ راجعها؛ يُضارُّها بذلك، ويُطَوِّل عليها، فنهاهم الله تعالى عن ذلك، فأمرهم أن يُمْسِكُوهُنَّ بمعروف، أو يُسَرِّحوهُنَّ بمعروف(7). (ز)(1) تفسير مجاهد ص 237، وأخرجه ابن جرير 4/ 180، والبيهقي 7/ 368. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 425 (عقب 2246).
(3) أخرجه ابن جرير 4/ 181. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 425 (عَقِب 2246).
(4) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 425 (عقب 2246).
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 179 بنحوه، والبيهقي 7/ 368. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن جرير 4/ 182. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: الرجل يُطلِّق امرأتَه، ثم يَسْكُتُ عنها حتى تَنقَضِي عِدَّتُها إلا أيّامًا يسيرة، ثم يُراجِعُها، ثم يُطَلِّقُها، فتَصِيرُ عِدَّتُها تسعةَ قُرُوء، أو تسعةَ أشهر، فذلك قوله: {ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا}.
(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 94، وابن جرير 4/ 181. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 425 (عَقِب 2246).
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢١٩)