مَعْقِل بن يَسار، وأختِه جُمْل(1) بنت يَسار، كانت تحت أبي البَدّاح، طلَّقها، فانقَضَت عِدَّتُها، فخطبها، فعضَلَها مَعْقِلٌ(2). (2/ 706)
تفسير الآية:
8866 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {فلا تعضلوهن}، يقول: فلا تَمْنَعوهُنَّ(3). (2/ 705)
8867 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف}: كان الرجل يُطَلِّق امرأته فتَبين منه، وينقضي أجلها، ويريد أن يراجعها، وترضى بذلك، فيأبى أهلها. قال الله -تعالى ذكره-: {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف}(4). (ز)
8868 - عن مسروق -من طريق أبي الضُّحى- في قوله: {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن}، قال: كان الرجل يُطَلِّق امرأته، ثم يبدو له أن يتزوجها، فيأبى أولياءُ المرأة أن يُزَوِّجوها؛ فقال الله -تعالى ذِكْرُه-: {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف}(5). (ز)
8869 - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق مغيرة، عن أصحابه- في قوله: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن}، قال: المرأة تكون عند الرجل فيطلقها، ثم يريد أن يعود إليها، فلا يَعْضُلْها وليُّها أن يُنكِحها إيّاه(6). (ز)
8870 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن}، قال: هو الرجل يُطَلِّق امرأته تطليقة، ثم يسكت عنها، فيكون خاطِبًا من الخُطّاب، فقال الله لأولياء المرأة: لا تعضلوهن. يقول: لا تمنعوهُنَّ أن يرجعن إلى أزواجهن بنكاح جديد(7). (ز)
8871 - عن أبي مالك الغِفارِيِّ -من طريق السُّدِّيِّ- {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف}، قال: إذا رَضِيَتِ الصَّداقَ(8). (2/ 707)(1) وقع في بعض النسخ: جُمَيل، وكذا ضبطها الحافظ في الفتح 9/ 186.
(2) أخرجه ابن جرير 4/ 189 - 190.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 427.
(4) أخرجه ابن جرير 4/ 192.
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 192.
(6) أخرجه ابن جرير 4/ 192.
(7) أخرجه ابن جرير 4/ 193، وابن أبي حاتم 2/ 427 (2258).
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 427 (2256). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تفسير الآية:
8866 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {فلا تعضلوهن}، يقول: فلا تَمْنَعوهُنَّ(3). (2/ 705)
8867 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف}: كان الرجل يُطَلِّق امرأته فتَبين منه، وينقضي أجلها، ويريد أن يراجعها، وترضى بذلك، فيأبى أهلها. قال الله -تعالى ذكره-: {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف}(4). (ز)
8868 - عن مسروق -من طريق أبي الضُّحى- في قوله: {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن}، قال: كان الرجل يُطَلِّق امرأته، ثم يبدو له أن يتزوجها، فيأبى أولياءُ المرأة أن يُزَوِّجوها؛ فقال الله -تعالى ذِكْرُه-: {فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف}(5). (ز)
8869 - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق مغيرة، عن أصحابه- في قوله: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن}، قال: المرأة تكون عند الرجل فيطلقها، ثم يريد أن يعود إليها، فلا يَعْضُلْها وليُّها أن يُنكِحها إيّاه(6). (ز)
8870 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن}، قال: هو الرجل يُطَلِّق امرأته تطليقة، ثم يسكت عنها، فيكون خاطِبًا من الخُطّاب، فقال الله لأولياء المرأة: لا تعضلوهن. يقول: لا تمنعوهُنَّ أن يرجعن إلى أزواجهن بنكاح جديد(7). (ز)
8871 - عن أبي مالك الغِفارِيِّ -من طريق السُّدِّيِّ- {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف}، قال: إذا رَضِيَتِ الصَّداقَ(8). (2/ 707)(1) وقع في بعض النسخ: جُمَيل، وكذا ضبطها الحافظ في الفتح 9/ 186.
(2) أخرجه ابن جرير 4/ 189 - 190.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 427.
(4) أخرجه ابن جرير 4/ 192.
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 192.
(6) أخرجه ابن جرير 4/ 192.
(7) أخرجه ابن جرير 4/ 193، وابن أبي حاتم 2/ 427 (2258).
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 427 (2256). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)