9551 - عن أبي أُمامَة -من طريق موسى بن يزيد- أنّه سألَه عن الصلاة الوسطى؟ فقال: لا أحْسَبُها إلا الصبحَ(1). (3/ 72)

9552 - عن أنس بن مالك: أنّها الصبحُ(2). (ز)

9553 - عن أبي العالية، قال: صليتُ خلفَ عبد الله بن قيس زمنَ عمرَ صلاةَ الغداة، فقلت لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جانبي: ما الصلاةُ الوسطى؟ قال: هذه الصلاة(3). (3/ 71)

9554 - عن أبي العالية: أنّه صلّى مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الغداة، فلمّا أن فرغوا قلتُ لهم: أيَّتُهُنَّ الصلاةُ الوسطى؟ قالوا: التي صليتها قبلُ(4). (3/ 71)

9555 - عن الربيع بن خُثَيْم، أنّ سائلًا سأله عن الصلاة الوسطى. قال: حافِظْ عليهِنَّ؛ فإنّك إن فعلتَ أصَبْتَها؛ إنّما هي واحدةٌ مِنهُنَّ(5). (3/ 94)

9556 - عن ابن سيرين، قال: سألت عَبيدةَ [السلماني] عن الصلاة الوسطى. فقال: هي العصر(6). (3/ 93)

9557 - عن عُبَيْد بن عُمَيْر: أنّها الصُّبح(7). (ز)

9558 - عن قَبِيصةَ بن ذُؤَيْب، قال: الصلاةُ الوسطى صلاةُ المغرب؛ ألا تَرى أنّها ليست بأقلِّها ولا أكثرها، ولا تُقْصَرُ في السفر، وأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُؤخِّرها عن وقتها، ولم يُعَجِّلها(8) [919]. (3/ 93)[919] وجَّه ابنُ جرير (4/ 367) قول قبيصة، فقال: «ووجَّه قبيصةُ بنُ ذؤيب قولَه {الوسطى} إلى معنى: التوسط، الذي يكون صفةً للشيء يكون عدلًا بين الأمرين، كالرجل المعتدل القامة، الذي لا يكون مفرطًا طوله ولا قصيرة قامته، ولذلك قال: ألا ترى أنها ليست بأقلها ولا أكثرها».
ووجَّهه ابنُ عطية (1/ 600)، فقال بعد ذِكْرِه: «لأنّها متوسطة في عدد الركعات؛ ليست ثنائية ولا رباعية، وأيضًا فقبلها صلاتا سِرٍّ، وبعدها صلاتا جهر».
_________
(1) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 504، وابن أبي حاتم 2/ 448 ولفظه: هي الصبح.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 448 (عَقِب 2376).
(3) أخرجه ابن جرير 4/ 369. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري.
(4) أخرجه عبد الرزاق (2208)، وابن جرير 4/ 369 - 370.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 505. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه عبد الرزاق (2196).
(7) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 448 (عقب 2376).
(8) أخرجه ابن جرير 4/ 367.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٤٠)