المتقين. من غير أن يُجْبَر عليه(1). (ز)
النسخ في الآية:
9756 - عن سعيد بن المسيب -من طريق قتادة- قال: نسخت هذه الآية التي بعدها، قوله: {وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم} [البقرة: 236]، نسَخَت: {وللمطلقات متاع بالمعروف}(2). (3/ 113)
9757 - عن عتاب بن خُصَيْف، في قوله: {وللمطلقات متاع بالمعروف}، قال: كان ذلك قبل الفرائض(3). (3/ 113)
{كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242)}
9758 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {كذلك}، يعني: هكذا يُبَيِّن اللهُ لكم آياته(4).
9759 - قال مقاتل بن سليمان: {كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ} يقول: هكذا يبين الله لكم أمرَه في المتعة، {لَعَلَّكُمْ} يعني: لكي {تَعْقِلُونَ}(5). (ز)
9760 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفرج- في قول الله: {يعقلون}، قال: يتفكرون(6). (ز)
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا}
9761 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: كانوا من أهل قرية يُقال لها: داوَرْدان(7). (3/ 115)
9762 - عن أبي صالح [باذام]، نحو ذلك(8). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 454 (2405).
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 454.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 454.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 455 (2407).
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 202.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 455 (2408). وأورده أيضا في تفسير قوله تعالى: {قالَ رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} [الشعراء: 28]، وقوله تعالى: {ولَقَدْ تَرَكْنا مِنها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [العنكبوت: 35].
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 455 (2409). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 455 (عَقِب 2409).
النسخ في الآية:
9756 - عن سعيد بن المسيب -من طريق قتادة- قال: نسخت هذه الآية التي بعدها، قوله: {وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم} [البقرة: 236]، نسَخَت: {وللمطلقات متاع بالمعروف}(2). (3/ 113)
9757 - عن عتاب بن خُصَيْف، في قوله: {وللمطلقات متاع بالمعروف}، قال: كان ذلك قبل الفرائض(3). (3/ 113)
{كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242)}
9758 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {كذلك}، يعني: هكذا يُبَيِّن اللهُ لكم آياته(4).
9759 - قال مقاتل بن سليمان: {كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ} يقول: هكذا يبين الله لكم أمرَه في المتعة، {لَعَلَّكُمْ} يعني: لكي {تَعْقِلُونَ}(5). (ز)
9760 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفرج- في قول الله: {يعقلون}، قال: يتفكرون(6). (ز)
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا}
9761 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: كانوا من أهل قرية يُقال لها: داوَرْدان(7). (3/ 115)
9762 - عن أبي صالح [باذام]، نحو ذلك(8). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 454 (2405).
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 454.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 454.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 455 (2407).
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 202.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 455 (2408). وأورده أيضا في تفسير قوله تعالى: {قالَ رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} [الشعراء: 28]، وقوله تعالى: {ولَقَدْ تَرَكْنا مِنها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [العنكبوت: 35].
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 455 (2409). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 455 (عَقِب 2409).
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٧٤)