9947 - وقال زيد: التابوه. فرُفِع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوا التابوت؛ فإنّه بلسان قريشٍ نَزَل(1). (3/ 141)
9948 - قال سفيان الثوري: اختلفوا في هذه الآية: {أن يأتيكم التابوت}؛ قال زيد بن ثابت: التابوه. =
9949 - وقال سعيد بن العاص: ما نعرف التابوه، إنما هو التابوت(2). (ز)
9950 - عن الليث بن سعد، قال: … وكان حين جُمِع القرآن جَعَلَ زيدُ بن ثابت وأبيُّ بن كعب يكتبان القرآن، وجعل معهما سعيدُ بن العاص يُقِيمُ عَرَبِيَّتَه، فقال أبي بن كعب: التابوه. =
9951 - فقال سعيد: إنما هو التابوت. =
9952 - فقال عثمان: اكتبوه كما قال سعيد: التابوت، فكتبوا: {التابوت}(3). (ز)
{فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ}
9953 - عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «السَّكِينةُ: ريحٌ خَجُوج»(4). (3/ 142)
9954 - عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عَرْعَرَة- قال: السكينة: ريح خَجُوج، ولها رأسان(5). (3/ 142)
9955 - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: السكينةُ لها وجْهٌ كوجه الإنسان، ثم هي بعدُ ريحٌ هَفّافةٌ(6). (3/ 142)(1) أخرجه البخاري (4987)، والترمذي (3104)، والنسائي في الكبرى (7988)، وابن أبي داود في المصاحف ص 19، وابن حبان (4506)، والبيهقي في سننه 2/ 41. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد، وابن الأنباري في المصاحف.
(2) تفسير سفيان الثوري ص 70.
(3) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 3/ 26 - 27 (41).
(4) أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 89 (6941) مرفوعًا، وابن جرير 4/ 468 موقوفًا.
قال الهيثمي في المجمع 6/ 321 (10871): «فيه مَن لم أعرفهم». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 2/ 6: «مداره على خالد بن عرعرة، وهو مجهول». وقال السيوطي: «فيه من لا يُعرَف». وقال الشوكاني في فتح القدير 1/ 396: «سنده ضعيف».
والريح الخجوج: هي الريح شديدة المرور من غير استواء. النهاية (خجج).
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 468.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 100 - 101، وابن جرير 4/ 467، وابن أبي حاتم 2/ 468، والحاكم 2/ 460، وابن عساكر 24/ 441، والبيهقي في الدلائل 4/ 167. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
والريح الهفافة: الريح السَريعَة المرورِ في هُبُوبِها. النهاية (هفف).
9948 - قال سفيان الثوري: اختلفوا في هذه الآية: {أن يأتيكم التابوت}؛ قال زيد بن ثابت: التابوه. =
9949 - وقال سعيد بن العاص: ما نعرف التابوه، إنما هو التابوت(2). (ز)
9950 - عن الليث بن سعد، قال: … وكان حين جُمِع القرآن جَعَلَ زيدُ بن ثابت وأبيُّ بن كعب يكتبان القرآن، وجعل معهما سعيدُ بن العاص يُقِيمُ عَرَبِيَّتَه، فقال أبي بن كعب: التابوه. =
9951 - فقال سعيد: إنما هو التابوت. =
9952 - فقال عثمان: اكتبوه كما قال سعيد: التابوت، فكتبوا: {التابوت}(3). (ز)
{فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ}
9953 - عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «السَّكِينةُ: ريحٌ خَجُوج»(4). (3/ 142)
9954 - عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عَرْعَرَة- قال: السكينة: ريح خَجُوج، ولها رأسان(5). (3/ 142)
9955 - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: السكينةُ لها وجْهٌ كوجه الإنسان، ثم هي بعدُ ريحٌ هَفّافةٌ(6). (3/ 142)(1) أخرجه البخاري (4987)، والترمذي (3104)، والنسائي في الكبرى (7988)، وابن أبي داود في المصاحف ص 19، وابن حبان (4506)، والبيهقي في سننه 2/ 41. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد، وابن الأنباري في المصاحف.
(2) تفسير سفيان الثوري ص 70.
(3) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 3/ 26 - 27 (41).
(4) أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 89 (6941) مرفوعًا، وابن جرير 4/ 468 موقوفًا.
قال الهيثمي في المجمع 6/ 321 (10871): «فيه مَن لم أعرفهم». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 2/ 6: «مداره على خالد بن عرعرة، وهو مجهول». وقال السيوطي: «فيه من لا يُعرَف». وقال الشوكاني في فتح القدير 1/ 396: «سنده ضعيف».
والريح الخجوج: هي الريح شديدة المرور من غير استواء. النهاية (خجج).
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 468.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 100 - 101، وابن جرير 4/ 467، وابن أبي حاتم 2/ 468، والحاكم 2/ 460، وابن عساكر 24/ 441، والبيهقي في الدلائل 4/ 167. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
والريح الهفافة: الريح السَريعَة المرورِ في هُبُوبِها. النهاية (هفف).
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١٨)