التفسير(1)، فعن معمر، عن قتادة: أنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام، فقال له في اليوم الثامن: "ارتحل يا أعمى، فقد نزفتني"(2).
وكذلك عطاء بن أبي رباح الذي كان لا يتكلم حتى يُسأل(3)، لكن لازمه تلميذه ابن جريج فكان يسأله حتى استخرج أغلب تفسيره المروي عنه(4).
* * *(1) لذا كان قتادة من أكثر من روى تفسير سعيد بن المسيب. ينظر: تفسير التابعين 1/ 352.
(2) أخرجه ابن سعد في طبقاته 7/ 230.
(3) ذكر ذلك عنه أبو بكر بن عياش، ينظر: الطبقات الكبرى 6/ 275.
(4) لذا نجد أغلب مرويات ابن جريج عن عطاء مُصدَّرة بقوله: سألت عطاء عن كذا، ونحو ذلك، أما ما كان عن غير عطاء فيصدُّرها بلفظ سمعت فلانًا، وقال فلان، ينظر: تفسير التابعين 1/ 185 - 186، 194.
وكذلك عطاء بن أبي رباح الذي كان لا يتكلم حتى يُسأل(3)، لكن لازمه تلميذه ابن جريج فكان يسأله حتى استخرج أغلب تفسيره المروي عنه(4).
* * *(1) لذا كان قتادة من أكثر من روى تفسير سعيد بن المسيب. ينظر: تفسير التابعين 1/ 352.
(2) أخرجه ابن سعد في طبقاته 7/ 230.
(3) ذكر ذلك عنه أبو بكر بن عياش، ينظر: الطبقات الكبرى 6/ 275.
(4) لذا نجد أغلب مرويات ابن جريج عن عطاء مُصدَّرة بقوله: سألت عطاء عن كذا، ونحو ذلك، أما ما كان عن غير عطاء فيصدُّرها بلفظ سمعت فلانًا، وقال فلان، ينظر: تفسير التابعين 1/ 185 - 186، 194.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)