آثار متعلقة بالآية:
10857 - عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: «اللَّهُمَّ، اجعل أوسع رزقك عليَّ عند كبر سني، وانقطاع عمري»(1). (3/ 251)
10858 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي إسحاق، عن عمرو بن الأَصَم- قال: إن السَّموم التي خُلِق منها الجانُّ جزءٌ من سبعين جزءًا من النار(2). (ز)
10859 - عن عاصم، قال: مرض أبو العالية، فأعتق مملوكًا له ذكروا له أنه من وراء النهر، فقال: إنّ كان حيًّا فلا أُعتقه، وإن كان ميتًا فهو عتيق. وذكر هذه الآية: {وله ذرية ضعفاء}(3). (ز)
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا}
10860 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم}، يقول: تصدَّقوا(4) [1027]. (ز)[1027] قال ابنُ جرير (4/ 694): «يعني بقوله: {أنفقوا}: زكُّوا وتصدقوا». مستشهدًا بأثر ابن عباس رضي الله عنهما، ولم يُورِد غيره.
_________
(1) أخرجه الحاكم 1/ 726 (1987)، والطبراني في الكبير 4/ 62 (3611).
قال الحاكم: «هذا حديث حسن الإسناد، والمتن غريب في الدعاء، مستحب للمشايخ، إلا أن عيسى بن ميمون لم يحتج به الشيخان». وقال ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 181: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 182 (17420): «وإسناده حسن». وقال البيهقي في الدعوات الكبير 1/ 360: «عيسى بن ميمون هذا منكر الحديث». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 135: «لا يصح». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة 1/ 206: «ولا يصح». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص 60: «فيه متروكان، قلت: أحدهما متابع». وقال الألباني في الضعيفة 3/ 569 (1385): «ضعيف جدًّا».
(2) أخرجه ابن جرير 4/ 691. ذكره في معرض تفسيره لقوله تعالى: {إعصار فيه نار فاحترقت}، وسيذكره عند تفسير قوله تعالى: {والجان خلقناه من قبل من نار السموم} [الحجر: 27] 14/ 64.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 16/ 161 (31456)، 16/ 207 (31668).
(4) أخرجه ابن جرير 4/ 694، وابن أبي حاتم 2/ 525.
10857 - عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: «اللَّهُمَّ، اجعل أوسع رزقك عليَّ عند كبر سني، وانقطاع عمري»(1). (3/ 251)
10858 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي إسحاق، عن عمرو بن الأَصَم- قال: إن السَّموم التي خُلِق منها الجانُّ جزءٌ من سبعين جزءًا من النار(2). (ز)
10859 - عن عاصم، قال: مرض أبو العالية، فأعتق مملوكًا له ذكروا له أنه من وراء النهر، فقال: إنّ كان حيًّا فلا أُعتقه، وإن كان ميتًا فهو عتيق. وذكر هذه الآية: {وله ذرية ضعفاء}(3). (ز)
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا}
10860 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم}، يقول: تصدَّقوا(4) [1027]. (ز)[1027] قال ابنُ جرير (4/ 694): «يعني بقوله: {أنفقوا}: زكُّوا وتصدقوا». مستشهدًا بأثر ابن عباس رضي الله عنهما، ولم يُورِد غيره.
_________
(1) أخرجه الحاكم 1/ 726 (1987)، والطبراني في الكبير 4/ 62 (3611).
قال الحاكم: «هذا حديث حسن الإسناد، والمتن غريب في الدعاء، مستحب للمشايخ، إلا أن عيسى بن ميمون لم يحتج به الشيخان». وقال ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 181: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 182 (17420): «وإسناده حسن». وقال البيهقي في الدعوات الكبير 1/ 360: «عيسى بن ميمون هذا منكر الحديث». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/ 135: «لا يصح». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة 1/ 206: «ولا يصح». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص 60: «فيه متروكان، قلت: أحدهما متابع». وقال الألباني في الضعيفة 3/ 569 (1385): «ضعيف جدًّا».
(2) أخرجه ابن جرير 4/ 691. ذكره في معرض تفسيره لقوله تعالى: {إعصار فيه نار فاحترقت}، وسيذكره عند تفسير قوله تعالى: {والجان خلقناه من قبل من نار السموم} [الحجر: 27] 14/ 64.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 16/ 161 (31456)، 16/ 207 (31668).
(4) أخرجه ابن جرير 4/ 694، وابن أبي حاتم 2/ 525.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٨٠)