10908 - عن عبد الله بن مَعْقِل -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: {ولا تيمموا الخبيث}، قال: كسب المسلم لا يكون خبيثًا، ولكن لا تصدَّق بالحَشَف، والدرهم الزَّيْف، وما لا خير فيه(1). (3/ 276)

10909 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون}، قال: الحَشَفَةُ، والحِنطَة المأْكولة(2). (3/ 278)

10910 - عن عبد لله بن كثير، أنّه سمع مجاهدًا يقول: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون}، قال: في الأَقْناء التي تُعلَّق، فرأى فيها حشفًا، فقال: «ما هذا؟!»(3). (ز)

10911 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون}، قال: لا تعمد إلى رُذالة مالِك فتتصدق به، ولست بآخذه إلا أن تُغمِض فيه(4) [1034]. (ز)

10912 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا تيمموا}: ولا تعمدوا(5). (ز)[1034] علَّقَ ابنُ عطية (2/ 72 بتصرف) على قول البراء بن عازب، والحسن بن أبي الحسن، وقتادة، فقال: «والظاهر من قول البراء بن عازب، والحسن بن أبي الحسن، وقتادة: أنّ الآية في التطوع، والأمر على هذا القول للندب، وكذلك نُدبوا إلى ألا يتطوعوا إلا بجيد مختار».
ثم ذَهَبَ (2/ 72) إلى أنّ الآية تعم الزكاة المفروضة والصدقة، فقال: «والآية تعمّ الوجهين، لكن صاحب الزكاة يتلقاها على الوجوب، وصاحب التطوع يتلقاها على الندب».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 4/ 702، وابن أبي حاتم 2/ 527. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 4/ 702.
(4) تفسير عبد الرزاق 1/ 108، وابن جرير 4/ 698، 701.
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 698.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٩١)