10978 - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: {الحكمة}، قال: السُّنَّة(1). (ز)
10979 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- {ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ}، قال: الوَرَع(2). (ز)
10980 - قال: عطاء: المعرفة بالله عز وجل(3). (ز)
10981 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشاءُ}، قال: الحكمة: القرآن، والفقه في القرآن(4). (ز)
10982 - عن قتادة بن دعامة -من طريق يزيد بن زُرَيْع، عن سعيد- {يؤت الحكمة}، قال: الفقه في القرآن(5). (3/ 288)
10983 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق عبد الوهاب، عن سعيد- في قوله: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا}، قال: قراءة القرآن ظاهرًا. وفي رواية: القرآن(6). (ز)
10984 - عن مَكْحُول -من طريق كوثر بن حكيم- قال: إنّ القرآنَ جزءٌ من اثنين وسبعين جزءًا من النبوة، وهو الحكمة التي قال الله: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا}(7). (3/ 290)
10985 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قوله: {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة} الآية، قال: الحكمة هي النبوة(8). (ز)
10986 - عن مطر الوَرّاق -من طريق جعفر بن سليمان الضُّبَعِيّ- في قوله: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا}، قال: بلغنا: أنّ الحكمة خشيةُ الله، والعلمُ بالله(9). (3/ 289)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 532.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الورع -موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 198 (19) -، والأصبهاني في الترغيب والترهيب 2/ 238 (2500). وينظر: تفسير الثعلبي 2/ 271، وتفسير البغوي 1/ 334.
(3) تفسير الثعلبي 2/ 271.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 109، وابن جرير 5/ 9.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 9. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 533.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 534.
(8) أخرجه ابن جرير 5/ 12، وابن أبي حاتم 2/ 532.
(9) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 533.
10979 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- {ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ}، قال: الوَرَع(2). (ز)
10980 - قال: عطاء: المعرفة بالله عز وجل(3). (ز)
10981 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشاءُ}، قال: الحكمة: القرآن، والفقه في القرآن(4). (ز)
10982 - عن قتادة بن دعامة -من طريق يزيد بن زُرَيْع، عن سعيد- {يؤت الحكمة}، قال: الفقه في القرآن(5). (3/ 288)
10983 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق عبد الوهاب، عن سعيد- في قوله: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا}، قال: قراءة القرآن ظاهرًا. وفي رواية: القرآن(6). (ز)
10984 - عن مَكْحُول -من طريق كوثر بن حكيم- قال: إنّ القرآنَ جزءٌ من اثنين وسبعين جزءًا من النبوة، وهو الحكمة التي قال الله: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا}(7). (3/ 290)
10985 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قوله: {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة} الآية، قال: الحكمة هي النبوة(8). (ز)
10986 - عن مطر الوَرّاق -من طريق جعفر بن سليمان الضُّبَعِيّ- في قوله: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا}، قال: بلغنا: أنّ الحكمة خشيةُ الله، والعلمُ بالله(9). (3/ 289)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 532.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الورع -موسوعة ابن أبي الدنيا 1/ 198 (19) -، والأصبهاني في الترغيب والترهيب 2/ 238 (2500). وينظر: تفسير الثعلبي 2/ 271، وتفسير البغوي 1/ 334.
(3) تفسير الثعلبي 2/ 271.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 109، وابن جرير 5/ 9.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 9. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 533.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 534.
(8) أخرجه ابن جرير 5/ 12، وابن أبي حاتم 2/ 532.
(9) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 533.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٠٣)