11034 - عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مَصارِعَ السوء، وصدقة السر تُطْفِئُ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر»(1). (3/ 315)
11035 - عن أبي ذرٍّ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أدُلُّك على كنز من كنوز الجنة؟». قلت: بلى، يا رسول الله. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة». قلت: فالصلاة، يا رسول الله؟ قال: «خيرٌ موضوعٌ، فمن شاء أقلَّ، ومن شاء أكثر». قلت: فالصوم، يا رسول الله؟ قال: «فرض مُجْزِئ». قلت: فالصدقة، يا رسول الله؟ قال: «أضعاف مضاعفة، وعند الله مزيد». قلت: فأيها أفضل؟ قال: «جُهْدٌ من مُقِلٍّ، وسرٌّ إلى فقير»(2). (3/ 313)
11036 - عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة(1) أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 261 (8014)، من طريق حفص بن سليمان، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي أمامة به.
قال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 15: «رواه الطبراني في الكبير، بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 115 (4637): «رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 419: «أخرجه الطبراني في الكبير، بسند حسن». وفي إسناده حفص بن سليمان الأسدي، صاحب القراءة عن عاصم بن أبي النجود، قال الذهبي في الميزان 1/ 558: «قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: متروك لا يصدق … ». ثم ذكر الذهبي له هذا الحديث من جملة ما استنكر له. وقد تفرّد بهذا الحديث من هذه الطريق، فإسناده ضعيف.
(2) أخرجه أحمد 35/ 431 - 432 (21546)، 35/ 437 (21552).
قال ابن المُلَقِّن في البدر المنير 4/ 354: «رواه أحمد في مسنده من حديث أبي عمرو الدمشقي … وأبو عمرو هذا قال الدارقطني في حقه: إنه متروك». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 116 (4642): «رواه أحمد في حديث طويل، وفيه أبو عمرو الدمشقي، وهو متروك». وقال المناوي في فيض القدير 2/ 40 (1270): «وفيه أبو عمر الدمشقي، متروك».
11035 - عن أبي ذرٍّ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أدُلُّك على كنز من كنوز الجنة؟». قلت: بلى، يا رسول الله. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة». قلت: فالصلاة، يا رسول الله؟ قال: «خيرٌ موضوعٌ، فمن شاء أقلَّ، ومن شاء أكثر». قلت: فالصوم، يا رسول الله؟ قال: «فرض مُجْزِئ». قلت: فالصدقة، يا رسول الله؟ قال: «أضعاف مضاعفة، وعند الله مزيد». قلت: فأيها أفضل؟ قال: «جُهْدٌ من مُقِلٍّ، وسرٌّ إلى فقير»(2). (3/ 313)
11036 - عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة(1) أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 261 (8014)، من طريق حفص بن سليمان، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي أمامة به.
قال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 15: «رواه الطبراني في الكبير، بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 115 (4637): «رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 419: «أخرجه الطبراني في الكبير، بسند حسن». وفي إسناده حفص بن سليمان الأسدي، صاحب القراءة عن عاصم بن أبي النجود، قال الذهبي في الميزان 1/ 558: «قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: متروك لا يصدق … ». ثم ذكر الذهبي له هذا الحديث من جملة ما استنكر له. وقد تفرّد بهذا الحديث من هذه الطريق، فإسناده ضعيف.
(2) أخرجه أحمد 35/ 431 - 432 (21546)، 35/ 437 (21552).
قال ابن المُلَقِّن في البدر المنير 4/ 354: «رواه أحمد في مسنده من حديث أبي عمرو الدمشقي … وأبو عمرو هذا قال الدارقطني في حقه: إنه متروك». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 116 (4642): «رواه أحمد في حديث طويل، وفيه أبو عمرو الدمشقي، وهو متروك». وقال المناوي في فيض القدير 2/ 40 (1270): «وفيه أبو عمر الدمشقي، متروك».
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦١٤)