11391 - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الذي له الحق فقال -سبحانه-: {فليملل وليه} يعني: ولي الحق، فليملل هو {بالعدل} يعني: بالحق، ولا يزداد شيئًا، ولا ينقص، كما قال للمطلوب قبل ذلك، وأمر كليهما بالعدل(1). (ز)

11392 - عن مقاتل بن حيان -من طريق إسحاق، عمَّن حدَّثه- في قوله: {فليملل وليه بالعدل}، يعني بالولي: طالب الحق(2). (ز)

11393 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثور- في قوله -جل وعز-: {فليملل وليه بالعدل}، قال: كُنّا نقول: ولِيُّ السفيه والضعيف(3). (ز)

11394 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: {فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا} لا يعرف، فيُثْبِت لهذا حقَّه، ويجهل ذلك، فوليُّه بمنزلته حتى يضع لهذا حقَّه(4). (ز)


‌‌ ‌‌{وَاسْتَشْهِدُوا}
11395 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في الآية، قال: أمر بالشهادة عند المداينة لِكَيلا يدخل في ذلك جحودٌ ولا نسيان، فمَن لم يُشْهِد على ذلك فقد عصى(5). (3/ 394)

11396 - عن عبد الله بن عمر -من طريق ليث، عن مجاهد- في قوله: {واستشهدوا شهيدين}، قال: كان إذا باع بالنَّقْد أشْهَدَ ولم يكتب. قال مجاهد: وإذا باع بالنسيئة كتب وأَشْهَدَ(6). (3/ 397)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 228 - 229.
(2) أخرجه ابن المنذر 1/ 72، وابن أبي حاتم 2/ 560 بلفظ: ولي طالبه.
(3) أخرجه ابن المنذر 1/ 73.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 85.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 555. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن المنذر 1/ 74، وابن أبي حاتم 2/ 560 ناسبًا الأثر كله من قول مجاهد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٨١)