العلم»(1). (3/ 460)

12033 - عن أنس بن مالك، وأبي أُمامَة، وواثِلة بن الأَسْقَع، وأبي الدرداء: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِل عن {والراسخون في العلم}. فقال: «مَن بَرَّت يمينُه، وصَدَق لسانُه، واسْتَقام قلبُه، ومَن عَفَّ بطنُه وفَرْجُه؛ فذلك مِن الراسخين في العلم»(2). (3/ 460)

12034 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: {والراسخون في العلم يقولون آمنا به}، قال: الراسخون الذين يقولون: آمنا به كُلٌّ مِن عند ربِّنا(3). (ز)

12035 - عن ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال عبد الله بن سلام: {والراسخون في العلم} وعِلْمُهم: قولُهم. =

12036 - قال ابن جُرَيْج: {والراسخون في العلم يقولون آمنا به}، وهم الذين يقولون: {ربنا لا تزغ قلوبنا}، ويقولون: {ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه} الآية(4). (ز)

12037 - عن مسروق بن الأَجْدَع -من طريق إبراهيم- قال: لَقِيتُ زيدًا، فوَجَدتُه مِن الراسخين في العلم(5). (ز)

12038 - قال مُقاتِل بن سليمان: ثُمَّ استأنف، فقال: {والراسخون في العلم}، يعني: المُتَدارِسُون عِلْمَ التوراة؛ فهم عبدُ الله بنُ سلام وأصحابُه مِن مؤمني أهلِ التوراة(6). (ز)

12039 - عن مُقاتِل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {والراسخون في العلم}: يعني: عبد الله بن سلام وأصحابه مِن مؤمني أهل الكتاب مِن أهل التوراة(7). (ز)

12040 - عن نافع بن يزيد -من طريق ابن وهْب- قال: يُقال: {والراسخون في العلم}: المتواضعون [المُتَذَلِّلون] لله في مرضاته، فلا يتعاطون مَن فوقهم، ولا(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخه 55/ 195 - 196 (6961).
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه عبد الله بن يزيد بن آدم، قال عنه الذهبي في الميزان 2/ 526: «قال أحمد: أحاديثه موضوعة. وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة».
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 152 (7658)، والشجري في الأمالي 1/ 78 (292) كلاهما بدون: «واستقام قلبه»، وابن جرير 5/ 223 عن أبي الدرداء وأبي أمامة، وابن أبي حاتم 2/ 599 (3205)، 4/ 1116 (6268). وأورده الثعلبي 3/ 15 - 16.
قال الهيثمي في المجمع 6/ 324 (10887): «رواه الطبراني، وعبد الله بن يزيد ضعيف».
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 224.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 224 - 225.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 600.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 264.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 600.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٤٣)