12416 - قال مقاتل بن سليمان: {تؤتي الملك من تشاء} يعني: محمدًا صلى الله عليه وسلم في أُمَّتِه، {وتنزع الملك ممن تشاء} يعني: الروم، وفارس(1). (ز)


‌‌ ‌‌{وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ}
12417 - قال عطاء [بن أبي رباح]: {تعز من تشاء}: المهاجرين، والأنصار، {وتذلّ من تشاء}: فارس، والرّوم(2). (ز)

12418 - قال مقاتل بن سليمان: {وتعزّ من تشاء}: محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأُمَّته، {وتذل من تشاء} يعني: الرُّوم، وفارس(3). (ز)


‌‌ ‌‌{بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)}
12419 - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق سلمة، عن ابن إسحاق- {تؤتي الملك من تشاء} قال: أي: أنّ ذلك بيدك لا إلى غيرك، {إنك على كل شيء قدير} أي: لا يقدر على هذا غيرُك بسُلطانِك وقُدْرَتِك(4). (3/ 499)

12420 - عن محمد بن إسحاق -من طريق إبراهيم بن سعد-، نحوه(5). (ز)

12421 - قال مقاتل بن سليمان: {بيدك الخير إنك على كل شيء} مِن المُلْكِ، والعِزِّ، والذُّلِّ {قدير}(6). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
12422 - عن معاذ بن جبل، قال: شكوتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم دَيْنًا كان عَلَيَّ، فقال: «يا معاذ، أتُحِبُّ أن يُقْضى دينُك؟». قلتُ: نعم. قال: «قل: {اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير}، رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، تُعطي منهما ما تشاء، وتمنع منهما ما تشاء، اقضِ عَنِّي دَيْنِي. فلو كان عليك مِلْءُ الأرض ذهبًا(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 269.
(2) تفسير البغوي 2/ 23.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 269.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 302، 304.
(5) أخرجه ابن المنذر 1/ 159، وابن أبي حاتم 2/ 625 من طريق سلمة.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 269.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١١٣)