12548 - عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد- قال: وعَظ اللهُ المؤمنين، وحذَّرهم، فقال: {قل إن كنتم تحبون الله} أي: إن كان هذا من قولكم حُبًّا لله وتعظيمًا له؛ {فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} لِما مَضى مِن كفرهم، {والله غفور رحيم}(1). (ز)
12549 - عن سفيان بن عُيَيْنَة -من طريق ابن بنت الشافعي، عن أبيه أو عن عمِّه- أنّه سُئِل عن قوله: «المرء مع مَن أحبَّ». فقال: ألم تسمع قول الله: {قل إن كنتم تحبّون الله فاتبعوني يحببكم الله}؟ يقول: يُقَرِّبُكم، والحبُّ هو القرب، {والله لا يحب الكافرين} لا يُقَرِّبُ الكافرين(2). (3/ 511)
آثار متعلقة بالآية:
12550 - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يَسْتَكْمِلَ مؤمنٌ إيمانَه حتى يكون هواه تَبَعًا لِما جِئْتُكم به»(3). (3/ 511)
{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)}
12551 - عن أبي رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم مُتَّكِئًا على أرِيكَتِه، يأتيه الأمرُ مِن أمري مِمّا أمَرْتُ به، أو نَهَيْتُ عنه، فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب الله اتَّبَعْناه»(4).
12552 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {فإن تولّوا}:(1) أخرجه ابن المنذر 1/ 170، وابن أبي حاتم 2/ 633 من طريق سلمة.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 633. ولم يذكر آخر هذه الآية، وإنما ذكر قوله تعالى: {ويَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَداءَ واللَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمِينَ} [آل عمران: 140]، قال: لا يُقَرِّب الظالمين.
(3) أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى 1/ 188 (209)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 79 (30).
إسناده ضعيف؛ نعيم بن حماد لَيِّن الحديث، قال البيهقي: «تفرد به نعيم بن حماد». فلا يحتمل مثلُه التفرُّد بمثل هذا الحديث. قال الذهبي في المغني 2/ 700: «وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: كثير الوهم. وقال أبو زرعة الدمشقي: وصل أحاديث يوقفها الناس. وقال النسائي: … كثر تفرّده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حَدِّ مَن لا يُحْتَجُّ به». وتنظر ترجمته في: تهذيب الكمال للمزي 29/ 466.
(4) أخرجه أحمد 39/ 302 (23876)، وأبو داود 7/ 15 (4605)، والترمذي 4/ 602 (2854)، وابن ماجه 1/ 9 - 10 (13)، وابن حبان 1/ 190 (13)، والحاكم 1/ 190 (368).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال الحاكم: «قد أقام سفيان بن عيينة هذا الإسناد، وهو صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما تركاه لاختلاف المصريين في هذا الإسناد».
12549 - عن سفيان بن عُيَيْنَة -من طريق ابن بنت الشافعي، عن أبيه أو عن عمِّه- أنّه سُئِل عن قوله: «المرء مع مَن أحبَّ». فقال: ألم تسمع قول الله: {قل إن كنتم تحبّون الله فاتبعوني يحببكم الله}؟ يقول: يُقَرِّبُكم، والحبُّ هو القرب، {والله لا يحب الكافرين} لا يُقَرِّبُ الكافرين(2). (3/ 511)
آثار متعلقة بالآية:
12550 - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يَسْتَكْمِلَ مؤمنٌ إيمانَه حتى يكون هواه تَبَعًا لِما جِئْتُكم به»(3). (3/ 511)
{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)}
12551 - عن أبي رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم مُتَّكِئًا على أرِيكَتِه، يأتيه الأمرُ مِن أمري مِمّا أمَرْتُ به، أو نَهَيْتُ عنه، فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب الله اتَّبَعْناه»(4).
12552 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {فإن تولّوا}:(1) أخرجه ابن المنذر 1/ 170، وابن أبي حاتم 2/ 633 من طريق سلمة.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 633. ولم يذكر آخر هذه الآية، وإنما ذكر قوله تعالى: {ويَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَداءَ واللَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمِينَ} [آل عمران: 140]، قال: لا يُقَرِّب الظالمين.
(3) أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى 1/ 188 (209)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 79 (30).
إسناده ضعيف؛ نعيم بن حماد لَيِّن الحديث، قال البيهقي: «تفرد به نعيم بن حماد». فلا يحتمل مثلُه التفرُّد بمثل هذا الحديث. قال الذهبي في المغني 2/ 700: «وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: كثير الوهم. وقال أبو زرعة الدمشقي: وصل أحاديث يوقفها الناس. وقال النسائي: … كثر تفرّده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حَدِّ مَن لا يُحْتَجُّ به». وتنظر ترجمته في: تهذيب الكمال للمزي 29/ 466.
(4) أخرجه أحمد 39/ 302 (23876)، وأبو داود 7/ 15 (4605)، والترمذي 4/ 602 (2854)، وابن ماجه 1/ 9 - 10 (13)، وابن حبان 1/ 190 (13)، والحاكم 1/ 190 (368).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال الحاكم: «قد أقام سفيان بن عيينة هذا الإسناد، وهو صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما تركاه لاختلاف المصريين في هذا الإسناد».
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٧)