يعني: الوافر(1). (3/ 628)

13382 - قال مقاتل بن سليمان: {والله ذو الفضل} يعني: الإسلام {العظيم} على المؤمنين(2). (ز)


‌‌ ‌‌‌‌{وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ}
‌‌قراءات:
13383 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (بِقِنطارٍ يُوَفِّهِ إلَيْكَ)، (بِدِينارٍ لّا يُوَفِّهِ إلَيْكَ)(3). (ز)

‌‌نزول الآية:
13384 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: لَمّا نزلت {ومن أهل الكتاب} إلى قوله: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل}؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كذب أعداء الله، ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي هاتين؛ إلا الأمانة فإنها مُؤَدّاة إلى البر والفاجر»(4). (3/ 630)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ}
13385 - عن معاذ بن جبل -من طريق سالم بن أبي الجَعْد- قال: القنطار: ألف ومائتا أوقية(5). (ز)

13386 - قال أبو هريرة: القنطار: ألف ومائتا أوقية(6). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 683.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 284.
(3) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 311.
وهي قراءة شاذة.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 511، وابن أبي حاتم 2/ 684 (3712).
قال الزَّيْلَعِي في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 189 (195): «وهذا مرسل». وحكم المناوي بإرساله في الفتح السماوي 1/ 366. وقال الشيخ أحمد شاكر: «مرسل».
(5) أخرجه ابن المنذر 1/ 257.
(6) علَّقه ابن المنذر 1/ 257.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٠٠)