السِّلْعَة، وتَمْحَق(1) الكسب»(2). (3/ 637)
13461 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس مِمّا عُصِي الله به هو أعجل عقابًا مِن البغي، وما مِن شيء أطيع الله فيه أسرع ثوابًا مِن الصِّلة، واليمين الفاجرة تَدَعُ الدِّيار بَلاقِعَ(3)»(4). (3/ 636)
13462 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله أذِن لي أن أُحَدِّث عن ديك قد مَرَقَت رجلاه الأرض، وعنقه مُنثَنٍ تحت العرش، وهو يقول: سبحانك ما أعظمك ربَّنا. فيرد عليه: ما علم ذلك مَن حلف بي كاذبًا»(5). (3/ 640)
13463 - عن كعب بن مالك: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء في قلبه، لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة»(6). (3/ 636)
13464 - عن الحارث بن البرصاء، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج بين الجمرتين وهو يقول: «مَن اقتطع مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ مقعده من النار، ليبلغ(1) المَحق: النقصان وذهاب البركة. لسان العرب (محق).
(2) أخرجه عبد الرزاق 8/ 476 (15960). وهو في البخاري 3/ 60 (2087)، ومسلم 3/ 1228 (1606) دون تقييده بالحلف الكاذب.
(3) مكان بَلْقَع: خالٍ. ومعنى الحديث: أن الحالف سيفتقر، ويذهب ما في بيته من الخير والمال، أو يُفَرِّق الله شملَه، ويغير عليه ما أوْلاه من نِعَمِه. لسان العرب (بلقع).
(4) أخرجه البيهقي في الشعب 6/ 481 (4501)، من طريق أبي حنيفة، عن ناصح بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به.
قال ابن الملقن في البدر المنير 8/ 196: «ناصح هذا متروك الحديث منكر». وقال الألباني في الصحيحة 2/ 671 (978): «الحديث بمجموع هذه الطرق والشواهد صحيح ثابت».
(5) أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 220 (7324)، والحاكم 4/ 330 (7813)، من طريق الفضل بن سهل الأعرج، عن إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة به مرفوعًا.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 134 (13371): «ورجاله رجال الصحيح، إلا أن شيخ الطبراني محمد بن العباس بن الفضل بن سهيل الأعرج لم أعرفه». وقد توبع كما عند الحاكم. وقال الحويني في تنبيه الهاجد 1/ 175: «تصحف الاسم عليه، فلذلك لم يعرفه، وصوابه: محمد بن العباس، عن الفضل بن سهل الأعرج». وقال الألباني في الصحيحة 1/ 281 (150): «صحيح الإسناد».
(6) أخرجه الحاكم 4/ 327 (7800).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الألباني في الصحيحة 7/ 1094 (3364): «الإسناد حسن على الأقل».
13461 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس مِمّا عُصِي الله به هو أعجل عقابًا مِن البغي، وما مِن شيء أطيع الله فيه أسرع ثوابًا مِن الصِّلة، واليمين الفاجرة تَدَعُ الدِّيار بَلاقِعَ(3)»(4). (3/ 636)
13462 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله أذِن لي أن أُحَدِّث عن ديك قد مَرَقَت رجلاه الأرض، وعنقه مُنثَنٍ تحت العرش، وهو يقول: سبحانك ما أعظمك ربَّنا. فيرد عليه: ما علم ذلك مَن حلف بي كاذبًا»(5). (3/ 640)
13463 - عن كعب بن مالك: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء في قلبه، لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة»(6). (3/ 636)
13464 - عن الحارث بن البرصاء، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج بين الجمرتين وهو يقول: «مَن اقتطع مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ مقعده من النار، ليبلغ(1) المَحق: النقصان وذهاب البركة. لسان العرب (محق).
(2) أخرجه عبد الرزاق 8/ 476 (15960). وهو في البخاري 3/ 60 (2087)، ومسلم 3/ 1228 (1606) دون تقييده بالحلف الكاذب.
(3) مكان بَلْقَع: خالٍ. ومعنى الحديث: أن الحالف سيفتقر، ويذهب ما في بيته من الخير والمال، أو يُفَرِّق الله شملَه، ويغير عليه ما أوْلاه من نِعَمِه. لسان العرب (بلقع).
(4) أخرجه البيهقي في الشعب 6/ 481 (4501)، من طريق أبي حنيفة، عن ناصح بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به.
قال ابن الملقن في البدر المنير 8/ 196: «ناصح هذا متروك الحديث منكر». وقال الألباني في الصحيحة 2/ 671 (978): «الحديث بمجموع هذه الطرق والشواهد صحيح ثابت».
(5) أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 220 (7324)، والحاكم 4/ 330 (7813)، من طريق الفضل بن سهل الأعرج، عن إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة به مرفوعًا.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 134 (13371): «ورجاله رجال الصحيح، إلا أن شيخ الطبراني محمد بن العباس بن الفضل بن سهيل الأعرج لم أعرفه». وقد توبع كما عند الحاكم. وقال الحويني في تنبيه الهاجد 1/ 175: «تصحف الاسم عليه، فلذلك لم يعرفه، وصوابه: محمد بن العباس، عن الفضل بن سهل الأعرج». وقال الألباني في الصحيحة 1/ 281 (150): «صحيح الإسناد».
(6) أخرجه الحاكم 4/ 327 (7800).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». وقال الألباني في الصحيحة 7/ 1094 (3364): «الإسناد حسن على الأقل».
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣١٤)