13532 - ووكيع [بن الجرّاح]، في قوله: {وبما كنتم تدرسون}، قالوا: دِراية الفقه(1). (ز)
13533 - عن عمر بن عبد الغفار القُهُندُزِيّ، قال: قال سفيان بن عيينة: مَن قرأها {بما كنتم تعلمون الكتاب}، قال: يقول: علِموا وعمِلوا، ثم عَلَّموا(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
13534 - قال محمد بن علي ابن الحنفية يوم مات ابن عباس: مات رَبّانِيُّ هذه الأمّة(3). (ز)
13535 - قال مُرَّة بن شَراحِيل: كان علقمة مِن الرَّبانييّن الذين يُعَلِّمون النّاس القرآن(4). (ز)
{وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80)}
13536 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {ولا يأمركم أن تتخذوا}، قال: ولا يأمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابًا(5) [1262]. (3/ 646)
13537 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا} يعني: عيسى، وعزير، ولو أمركم بذلك لكان كفرًا، فذلك قوله: {أيأمركم بالكفر} يعني: بعبادة الملائكة والنبيين، {بعد إذ أنتم مسلمون} يعني: مخلصين له بالتوحيد(6). (ز)[1262] حكى ابنُ جرير (5/ 534) الخلاف في قراءة {يأمركم} بين مَن قرأ برفع الراء على القطع؛ فيكون المعنى: ولا يأمركم الله، وبين من قرأ بالنصب؛ فيكون المعنى: ولا له أن يأمركم.
ورجَّح قراءة النصب بقوله: «وأولى القراءتين بالصواب في ذلك: {ولا يأمركم} بالنصب على الاتصال بالذي قبله».
ولم يذكر (5/ 533) إلا قول ابن جريج.
_________
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 693.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 692.
(3) تفسير الثعلبي 3/ 102، وتفسير البغوي 1/ 61.
(4) تفسير الثعلبي 3/ 102.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 535، وابن المنذر (651).
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 286.
13533 - عن عمر بن عبد الغفار القُهُندُزِيّ، قال: قال سفيان بن عيينة: مَن قرأها {بما كنتم تعلمون الكتاب}، قال: يقول: علِموا وعمِلوا، ثم عَلَّموا(2). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
13534 - قال محمد بن علي ابن الحنفية يوم مات ابن عباس: مات رَبّانِيُّ هذه الأمّة(3). (ز)
13535 - قال مُرَّة بن شَراحِيل: كان علقمة مِن الرَّبانييّن الذين يُعَلِّمون النّاس القرآن(4). (ز)
{وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80)}
13536 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {ولا يأمركم أن تتخذوا}، قال: ولا يأمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابًا(5) [1262]. (3/ 646)
13537 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا} يعني: عيسى، وعزير، ولو أمركم بذلك لكان كفرًا، فذلك قوله: {أيأمركم بالكفر} يعني: بعبادة الملائكة والنبيين، {بعد إذ أنتم مسلمون} يعني: مخلصين له بالتوحيد(6). (ز)[1262] حكى ابنُ جرير (5/ 534) الخلاف في قراءة {يأمركم} بين مَن قرأ برفع الراء على القطع؛ فيكون المعنى: ولا يأمركم الله، وبين من قرأ بالنصب؛ فيكون المعنى: ولا له أن يأمركم.
ورجَّح قراءة النصب بقوله: «وأولى القراءتين بالصواب في ذلك: {ولا يأمركم} بالنصب على الاتصال بالذي قبله».
ولم يذكر (5/ 533) إلا قول ابن جريج.
_________
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 693.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 692.
(3) تفسير الثعلبي 3/ 102، وتفسير البغوي 1/ 61.
(4) تفسير الثعلبي 3/ 102.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 535، وابن المنذر (651).
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 286.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)