‌‌ ‌‌{وَالْأَسْبَاطِ}
13605 - عن أبي العالية الرِّياحِي -من طريق الربيع- قال: {الأسباط} هو يوسف وإخوته؛ بنو يعقوب، اثنا عشر رجلًا، ولد كل رجل منهم أمة من الناس، فسموا: الأسباط(1). (ز)

13606 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله عز وجل: {والأسباط} الآية، قال: أمّا الأسباط فهم بنو يعقوب، كانوا اثني عشر سِبْطًا، كل واحد منهم سِبْط، ولَدَ سِبْطًا من الناس(2). (ز)
13607 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وأمّا الأسباط فهم بنو يعقوب: يوسف، وبِنْيامِين، ورُوبيل، ويَهُوذا، وشَمعون، ولاوِي، ودان، وقهاث(3). (ز)


‌‌ ‌‌{لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84)}

13608 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون}، قال: أمر الله المؤمنين ألّا يُفَرِّقوا بين أحد منهم(4). (ز)
13609 - قال مقاتل بن سليمان: {لا نفرق بين أحد منهم} يقول: لا نكفر ببعض، ونؤمن ببعض، {ونحن له مسلمون} يعني: مخلصين(5). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
13610 - عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمِنوا بالتوراة، والزبور، والإنجيل، ولْيَسَعْكُم القرآن»(6). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 698.
(2) أخرجه ابن المنذر 1/ 277.
(3) أخرجه ابن المنذر 1/ 277، وابن أبي حاتم 2/ 698.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 698.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 287 - 288.
(6) أخرجه الحاكم 1/ 757 (2087) بمعناه، وابن أبي حاتم 1/ 243 (1302)، 2/ 698 (3784) واللفظ له، من طريق عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار به.
قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد». وذكره ابن حبان في ترجمة عبيد الله بن أبي حميد الهذلي من المجروحين 2/ 65، وذكره محمد بن عبد الهادي المقدسي في رسالة لطيفة في أحاديث متفرقة ضعيفة ص 81.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٤٠)