فأسلم، فحسن إسلامه(1). (3/ 654)
13621 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: {كيف يهدي الله قوما} الآية، قال: نزلت في رجل مِن بني عمرو بن عوف، كفر بعد إيمانه، فجاء الشام(2). (3/ 654)
13622 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-: في الآية، قال: هو رجل من بني عمرو بن عوف، كفر بعد إيمانه، قال: قال ابن جريج: أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد قال: لحق بأرض الروم، فتنصر، ثم كتب إلى قومه: أرسلوا، هل لي من توبة؟ فنزلت {إلا الذين تابوا}، فآمن، ثم رجع. =
13623 - قال ابن جريج: قال عكرمة: نزلت في أبي عامر الراهب، والحارث بن سويد بن الصامت، ووَحْوَح بن الأسلت، في اثني عشر رجلًا رجعوا عن الإسلام، ولحقوا بقريش، ثم كتبوا إلى أهلهم: هل لنا من توبة؟ فنزلت: {إلا الذين تابوا من بعد ذلك} الآيات(3). (3/ 655)
13624 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في الآية، قال: هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى، رأوا نعت محمد في كتابهم، وأقروا به، وشهدوا أنه حق، فلما بُعث من غيرهم حسدوا العرب على ذلك، فأنكروه، وكفروا بعد إقرارهم؛ حسدًا للعرب حين بُعِث مِن غيرهم(4) [1280]. (3/ 657)
13625 - عن أبي صالح مولى أم هانئ: أنّ الحارث بن سويد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لحق بأهل مكة، وشهد أحدًا فقاتل المسلمين، ثم سُقِط في يده، فرجع إلى مكة،[1280] المعنى المفهوم: أن الشهادة قبل الكفر، لكنه ورد في لفظ الآية الكفر قبل الشهادة. وذكر ابن عطية (2/ 278) تخريجين لهذه الآية: الأول: أنّ الواو التي عطفت {وشهدوا} على {كفروا} لا تفيد ترتيبًا، وعلى هذا فالشهادة واقعة قبل الكفر. الثاني: أن {وشهدوا} عطفت على {بعد إيمانهم}، وعلى هذا فالشهادة والإيمان وقعا قبل الكفر.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 558، وابن المنذر 1/ 281 - 282 (680).
قال البوصيري في إتحاف الخيرة 1/ 132 (116): «هذا إسناد مرسل، رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة 7/ 186: «مرسل صحيح».
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 559، وابن المنذر 1/ 278. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد مرسلًا.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 559 - 560، وابن المنذر 1/ 278.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 560، وابن المنذر 1/ 280. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
13621 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: {كيف يهدي الله قوما} الآية، قال: نزلت في رجل مِن بني عمرو بن عوف، كفر بعد إيمانه، فجاء الشام(2). (3/ 654)
13622 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-: في الآية، قال: هو رجل من بني عمرو بن عوف، كفر بعد إيمانه، قال: قال ابن جريج: أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد قال: لحق بأرض الروم، فتنصر، ثم كتب إلى قومه: أرسلوا، هل لي من توبة؟ فنزلت {إلا الذين تابوا}، فآمن، ثم رجع. =
13623 - قال ابن جريج: قال عكرمة: نزلت في أبي عامر الراهب، والحارث بن سويد بن الصامت، ووَحْوَح بن الأسلت، في اثني عشر رجلًا رجعوا عن الإسلام، ولحقوا بقريش، ثم كتبوا إلى أهلهم: هل لنا من توبة؟ فنزلت: {إلا الذين تابوا من بعد ذلك} الآيات(3). (3/ 655)
13624 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في الآية، قال: هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى، رأوا نعت محمد في كتابهم، وأقروا به، وشهدوا أنه حق، فلما بُعث من غيرهم حسدوا العرب على ذلك، فأنكروه، وكفروا بعد إقرارهم؛ حسدًا للعرب حين بُعِث مِن غيرهم(4) [1280]. (3/ 657)
13625 - عن أبي صالح مولى أم هانئ: أنّ الحارث بن سويد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لحق بأهل مكة، وشهد أحدًا فقاتل المسلمين، ثم سُقِط في يده، فرجع إلى مكة،[1280] المعنى المفهوم: أن الشهادة قبل الكفر، لكنه ورد في لفظ الآية الكفر قبل الشهادة. وذكر ابن عطية (2/ 278) تخريجين لهذه الآية: الأول: أنّ الواو التي عطفت {وشهدوا} على {كفروا} لا تفيد ترتيبًا، وعلى هذا فالشهادة واقعة قبل الكفر. الثاني: أن {وشهدوا} عطفت على {بعد إيمانهم}، وعلى هذا فالشهادة والإيمان وقعا قبل الكفر.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 558، وابن المنذر 1/ 281 - 282 (680).
قال البوصيري في إتحاف الخيرة 1/ 132 (116): «هذا إسناد مرسل، رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة 7/ 186: «مرسل صحيح».
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 559، وابن المنذر 1/ 278. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد مرسلًا.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 559 - 560، وابن المنذر 1/ 278.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 560، وابن المنذر 1/ 280. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٤٤)