13677 - عن مسروق بن الأجدع -من طريق ابن إسحاق-، مثله(1). (3/ 666)
13678 - عن عمرو بن ميمون -من طريق أبي إسحاق- =
13679 - وإسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثله(2). (3/ 666)
13680 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الجنّة(3) [1290]. (ز)
13681 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {البر}، قال: ما ثبت في القلوب من طاعة الله(4). (ز)
13682 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الجنّة(5). (ز)
13683 - عن الحسن البصري، في قوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ}: لن يكونوا أبرارًا(6). (ز)
13684 - عن عطاء: لن تنالوا شرف الدين والتقوى حتى تتصدقوا وأنتم أصحّاء أشحّاء، تأملون العيش وتخشون الفقر(7). (ز)
13685 - عن عطية العوفي، في قوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الطاعة(8). (ز)
13686 - عن أبي رَوْق، في قوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الخير(9). (ز)
13687 - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا}، يقول: لن تستكملوا التقوى حتى تنفقوا فى الصدقة(10). (ز)
13688 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: {لن تنالوا[1290] لم يذكر ابنُ جرير (5/ 573) غير القول بأن البر: الجنة. وأورد أثر ابن ميمون والسدي، وذكر أن من قال بأن البر الجنة فذلك لأن برَّ الرب بعبده في الآخرة وإكرامه إياه بإدخاله الجنة.
ووجَّه ابن عطية (2/ 282) تفسير البر بالجنة بقوله: «وهذا تفسير بالمعنى، وإنما الخاص باللفظة أنه ما يفعله البر من أفاعيل الخير، فتحتمل الآية أن يريد: لن تنالوا بر الله تعالى بكم، أي: رحمته ولطفه، ويحتمل أن يريد: لن تنالوا درجة الكمال من فعل البر حتى تكونوا أبرارًا إلا بالإنفاق المنضاف إلى سائر أعمالكم».
_________
(1) أخرجه ابن المنذر 1/ 284.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 573. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 703، وابن المنذر 1/ 284 عن عمرو بن ميمون.
(3) تفسير الثعلبي 3/ 109، وتفسير البغوي 3/ 66.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 703.
(5) تفسير الثعلبي 3/ 109، وتفسير البغوي 3/ 66.
(6) تفسير الثعلبي 3/ 109، وتفسير البغوي 3/ 66.
(7) تفسير الثعلبي 3/ 110، وتفسير البغوي 3/ 66 مختصرًا.
(8) تفسير الثعلبي 3/ 109.
(9) تفسير الثعلبي 3/ 109.
(10) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 290.
13678 - عن عمرو بن ميمون -من طريق أبي إسحاق- =
13679 - وإسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثله(2). (3/ 666)
13680 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الجنّة(3) [1290]. (ز)
13681 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {البر}، قال: ما ثبت في القلوب من طاعة الله(4). (ز)
13682 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الجنّة(5). (ز)
13683 - عن الحسن البصري، في قوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ}: لن يكونوا أبرارًا(6). (ز)
13684 - عن عطاء: لن تنالوا شرف الدين والتقوى حتى تتصدقوا وأنتم أصحّاء أشحّاء، تأملون العيش وتخشون الفقر(7). (ز)
13685 - عن عطية العوفي، في قوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الطاعة(8). (ز)
13686 - عن أبي رَوْق، في قوله: {لَن تَنالُوا البِرَّ}، يعني: الخير(9). (ز)
13687 - قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا}، يقول: لن تستكملوا التقوى حتى تنفقوا فى الصدقة(10). (ز)
13688 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: {لن تنالوا[1290] لم يذكر ابنُ جرير (5/ 573) غير القول بأن البر: الجنة. وأورد أثر ابن ميمون والسدي، وذكر أن من قال بأن البر الجنة فذلك لأن برَّ الرب بعبده في الآخرة وإكرامه إياه بإدخاله الجنة.
ووجَّه ابن عطية (2/ 282) تفسير البر بالجنة بقوله: «وهذا تفسير بالمعنى، وإنما الخاص باللفظة أنه ما يفعله البر من أفاعيل الخير، فتحتمل الآية أن يريد: لن تنالوا بر الله تعالى بكم، أي: رحمته ولطفه، ويحتمل أن يريد: لن تنالوا درجة الكمال من فعل البر حتى تكونوا أبرارًا إلا بالإنفاق المنضاف إلى سائر أعمالكم».
_________
(1) أخرجه ابن المنذر 1/ 284.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 573. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 703، وابن المنذر 1/ 284 عن عمرو بن ميمون.
(3) تفسير الثعلبي 3/ 109، وتفسير البغوي 3/ 66.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 703.
(5) تفسير الثعلبي 3/ 109، وتفسير البغوي 3/ 66.
(6) تفسير الثعلبي 3/ 109، وتفسير البغوي 3/ 66.
(7) تفسير الثعلبي 3/ 110، وتفسير البغوي 3/ 66 مختصرًا.
(8) تفسير الثعلبي 3/ 109.
(9) تفسير الثعلبي 3/ 109.
(10) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 290.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٥٧)