13810 - عن مجاهد بن جبر =

13811 - وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في الآية، قالا: مقام إبراهيم مِن الآيات البينات(1) [1311]. (3/ 680)

13812 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- {فيه آيات بينات مقام إبراهيم} قال: أثَر قدميه في المقام آية بينة، {ومن دخله كان آمنا} قال: هذا شيء آخر(2). (3/ 681)

13813 - وعن الحسن البصري =

13814 - وعمر بن عبد العزيز =

13815 - وقتادة بن دِعامة =

13816 - وإسماعيل السُّدِّيّ =

13817 - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك(3). (ز)

13818 - عن مجاهد بن جبر =

13819 - وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن أبي نجيح- قالا: {مقام إبراهيم}: المسجد الحرام، ومنى، وعرفة، والمزدلفة(4). (ز)

13820 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد- في قوله: {فيه آيات بينات}،[1311] رَجَّح ابنُ جرير (5/ 600 بتصرف) قول قتادة القاضي بأن مقام إبراهيم من الآيات مستندًا إلى دلالة العموم، فقال: «وأَوْلى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب قولُ من قال: الآيات البينات منهن مقام إبراهيم، فيكون الكلام مرادًا فيه: منهن، فترك ذكره اكتفاء بدلالة الكلام عليها. فتأويل الآية إذًا: إنّ أول بيت وضع للناس مباركًا وهدًى للعالمين للذي ببكة، فيه علامات من قدرة الله وآثار خليله إبراهيم، منهن أثر قدم خليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم في الحَجَر الذي قام عليه».
وبنحوه قال ابنُ عطية (2/ 290 - 291).
_________
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 598.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 600، وابن المنذر 1/ 302، وابن أبي حاتم 3/ 711، والأزرقي 1/ 272. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(3) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 711.
(4) أخرجه ابن المنذر 1/ 302.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٨٢)