13893 - عن عائشة -من طريق الحسن، عن أُمِّه- قالت: سُئِل النبي صلى الله عليه وسلم: ما السبيل إلى الحج؟ قال: «الزّاد، والراحلة»(1). (3/ 689)
13894 - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البلاغ: الزاد، والراحلة»(2). (3/ 690)
13895 - عن عبد الله بن عمر، قال: قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: مَنِ الحاجُّ، يا رسول الله؟ قال: «الشَّعِثُ(3) التَّفِلُ(4)». فقام آخر، فقال: أي الحج أفضل، يا رسول الله؟ فقال: «العَجُّ(5) والثَّجُّ(6)». فقام آخر، فقال: ما السبيل، يا رسول الله؟ قال: «الزاد، والراحلة»(7). (3/ 688).
13896 - عن عبد الله بن عمر، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما(1) أخرجه الدارقطني 3/ 216 (2419)، والبيهقي 4/ 540 (8640).
قال البيهقي: «روي فيه أحاديث أخر، لا يصح شيء منها، وحديث إبراهيم بن يزيد أشهرها، وقد أكدناه بالذي رواه الحسن البصري، وإن كان منقطعًا». وقال ابن الملقن في البدر المنير 6/ 28: «قال العقيلي: عَتّاب في حديثه وهم، وضعف هذه الطرق غير واحد من الحفاظ … وقال عبد الحق: خرج هذا الحديث الدارقطني من حديث ابن عباس، وجابر، وعبد الله بن عمر، وابن مسعود، وأنس، وعائشة، وغيرهم، وليس فيها إسناد يحتج به».
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 235 (11596).
قال الألباني في الإرواء 4/ 163: «هذا سند ضعيف، وفيه ثلاث علل».
(3) شَعِث: تَلَبَّد شعره واغْبَرَّ. لسان العرب (شعث).
(4) التَّفِل: الذي ترك استعمال الطيب. لسان العرب (تفل).
(5) العَجُّ: رفع الصوت بالتلبية والدعاء. لسان العرب (عجج).
(6) الثَّجّ: سيلان دماء الهدي والأضاحي. لسان العرب (ثجج).
(7) أخرجه الترمذي 5/ 250 (3243) واللفظ له، وابن ماجه 4/ 143 (2896)، وابن جرير 5/ 612، وابن المنذر 1/ 306 (743)، وابن أبي حاتم 3/ 713 (3860).
قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن عمر إلا من حديث إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، وقد تكلم بعض أهل العلم في إبراهيم بن يزيد من قِبَل حفظه». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 143 (1448): «ضعفه الترمذي فقال: هذا حديث غريب». وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 83: «ولا يشك أن هذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، سوى الخوزي هذا، وقد تكلموا فيه من أجل هذا الحديث، لكن قد تابعه غيره». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 118: «رواه ابن ماجه بإسناد حسن».
13894 - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البلاغ: الزاد، والراحلة»(2). (3/ 690)
13895 - عن عبد الله بن عمر، قال: قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: مَنِ الحاجُّ، يا رسول الله؟ قال: «الشَّعِثُ(3) التَّفِلُ(4)». فقام آخر، فقال: أي الحج أفضل، يا رسول الله؟ فقال: «العَجُّ(5) والثَّجُّ(6)». فقام آخر، فقال: ما السبيل، يا رسول الله؟ قال: «الزاد، والراحلة»(7). (3/ 688).
13896 - عن عبد الله بن عمر، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما(1) أخرجه الدارقطني 3/ 216 (2419)، والبيهقي 4/ 540 (8640).
قال البيهقي: «روي فيه أحاديث أخر، لا يصح شيء منها، وحديث إبراهيم بن يزيد أشهرها، وقد أكدناه بالذي رواه الحسن البصري، وإن كان منقطعًا». وقال ابن الملقن في البدر المنير 6/ 28: «قال العقيلي: عَتّاب في حديثه وهم، وضعف هذه الطرق غير واحد من الحفاظ … وقال عبد الحق: خرج هذا الحديث الدارقطني من حديث ابن عباس، وجابر، وعبد الله بن عمر، وابن مسعود، وأنس، وعائشة، وغيرهم، وليس فيها إسناد يحتج به».
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 235 (11596).
قال الألباني في الإرواء 4/ 163: «هذا سند ضعيف، وفيه ثلاث علل».
(3) شَعِث: تَلَبَّد شعره واغْبَرَّ. لسان العرب (شعث).
(4) التَّفِل: الذي ترك استعمال الطيب. لسان العرب (تفل).
(5) العَجُّ: رفع الصوت بالتلبية والدعاء. لسان العرب (عجج).
(6) الثَّجّ: سيلان دماء الهدي والأضاحي. لسان العرب (ثجج).
(7) أخرجه الترمذي 5/ 250 (3243) واللفظ له، وابن ماجه 4/ 143 (2896)، وابن جرير 5/ 612، وابن المنذر 1/ 306 (743)، وابن أبي حاتم 3/ 713 (3860).
قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن عمر إلا من حديث إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، وقد تكلم بعض أهل العلم في إبراهيم بن يزيد من قِبَل حفظه». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 143 (1448): «ضعفه الترمذي فقال: هذا حديث غريب». وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 83: «ولا يشك أن هذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، سوى الخوزي هذا، وقد تكلموا فيه من أجل هذا الحديث، لكن قد تابعه غيره». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 118: «رواه ابن ماجه بإسناد حسن».
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٩٦)